مأساة بالفيديو.. فنانة مغربية تتشرد في الناظور تناشد زملاءها من الفنانين المعروفين انتشالها من الضياع


حسن الرامي - حمزة حجلة


سردت امرأة تنحدر من الدار البيضاء، حكاية مؤلمة تقول أن تفاصيلها ابتدأت يوم خروج المغاربة للمشاركة في "المسيرة الخضراء"، حين رغبت وهي إبنة التاسعة ربيعا من عمرها، في اللحاق بركبان المشاركين بمدينة "كازا"، قبل أن يتم اغتصابها ذلك اليوم على يد شخص مجهول استفرد بها في منطقة معزولة، لتتخذ حياتها منحى آخر بعد قرارها الفرار من منزل أسرتها خشية العار وفضيحة فقدان "الشرف".

وتواصل المدعوة "مليكة بنت العبدية"، حكيها بأنها لطالما قدمت الشيء الكثير في "الفن"، بدءا من اشتغالها كشيخة في الكباريهات بحاضرة البيضاء، وكفنانة عملت إلى جانب فنانين معروفين، قبل أن تتسبب واقعة مأساوية أخرى في تغيّر مسار حياتها مرة أخرى، عندما تعرضت لحادثة سير ليلة الإعلان عن رحيل الملك "الحسن الثاني"، مما أسفر عن فقدان عينيها كما تشوّه وجهها بشكل كامل، الشيء الذي اضطرها إلى الهجرة للتواري عن الأنظار.

وزادت مليكة قائلة، إنها تزوجت برجل فقير استقر بالناظور للاشتغال "مياوم"، إذ يتصيّد لقمة عيشه من "الموقف"، وأنجبت معه خمسة أبناء، ضمنهم ثلاث بنات، إلا أنه بسبب الفقر والعوز خرجوا جميعهم للتشرد في الشارع، بحيث كان صاحب المنزل يشترط عليهم توفير وجيبة الكراء مقابل الإيواء، مما جعلهم يتشردون في الشارع، لذا تناشد المحسنين، لا سيما زملاءها الفنانين المغاربة مساعدتها وانتشالها من حياة التشرد والضياع.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية