مأساة.. انتحار بائع متجول شنقا داخل منزله


ناظورسيتي: متابعة

اقدم شاب في الثلاثينيات من عمره، مساء يوم أمس الثلاثاء 27 يناير الجاري، على الانتحار شنقا بشكل مأساوي، داخل منزل أسرته بالمنطقة المسماة عين الحياني بمدينة طنجة.

وحسب ما تداولته مصادر محلية، فإن الشاب الذي كان يمتهن تجارة البيع متجولا، وقد كان “ كثير الحديث حول الانتحار خلال الأيام القليلة الماضية"، حيث كان يعاني ظروفا اجتماعية قاسية وعاش لمدة طويلة مشاكل أسرية متمثلة في طلاقه من زوجته، الأمر الذي دفعه في العديد من المرات إلى إنهاء حياته شنقا.

وأشارت المصادر نفسها، إلى ان الشاب، سبق له وان حاول الانتحار في العديد من المرات بواسطة شرب مادة الأسيد “الما القاطع”، قبل أن يطعن نفسه بسكين، الا انه تلقي الاسعافات الضرورية بشكل عاجل تم انقاذ حياته.

وفي السياق نفسه، تم نقل الراحل الى مستودع الأموات "دوق دي طوفار"، قصد إخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح لفائدة البحث القضائي المفتوح تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة للوقوف على ملابسات هدا الحادث.


ووفق بيانات إحصائية حسب الجهات رصدتها دراسة اعتمدت على أخبار نشرتها الصحافة ووسائل الإعلام المغربية، فإن شمال المغرب عرف أكثر عدد حالات انتحار، وبالضبط في جهة طنجة تطوان الحسيمة بـ 103 منتحر، وتليها جهة الدار البيضاء سطات بـ 44 منتحر، و28 منتحر في جهة سوس ماسة، و27 في بني ملال خنيفرة، و26 في مراكش آسفي، و23 في فاس مكناس، و12 في الشرق، و10 في درعة تافيلالت، و4 في كل من العيون الساقية الحمراء وكلميم وادي نون، و3 في الداخلة وادي الذهب.

وكشفت المعطيات الإحصائية، أن أكثر الوسائل المستعملة في الانتحار هي الشنق بنسبة تتجاوز الثلث من العدد الإجمالي، وتليها الارتماء من أعلى المنازل، ثم تناول مواد سامة مثل سم الفئران أو مبيد الحشرات، إضافة إلى وسائل أخرى كالارتماء أمام القطار وأسلحة حادة أو نارية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح