مأساة الطفل عدنان كادت تتكرّر.. إنقاذ طفل آخر من "وحش آدمي" كان يخطط لاستدراجه واختطافه


مأساة الطفل عدنان كادت تتكرّر.. إنقاذ طفل آخر من "وحش آدمي" كان يخطط لاستدراجه واختطافه
ناظورسيتي -متابعة

ساعات بعد إلقاء القبض على المتورّط الرئيس و"شركائه" في جريمة الاختطاف والاغتصاب والقتل التي راح ضحيتها الطفل عدنان، والتي هزّت الرأي العام محليا ووطنيا، بالنظر إلى وحشيتها وبشاعتها، تمكنت عناصر الأمن العمومي في منطقة أمن بني مكادة بالمدينة ذاتها (طنجة) مساء أمس السبت، من إيقاف شخص (36 سنة) وذلك للاشتباه في تورّطه في قضية تغرير بطفل قاصر (11 سنة) ومحاولة هتك عرضه، وربما تصفيته بعد ذلك، كما فعل "الوحش" الآخر بالطفل عدنان.

وفي هذا السياق، أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأن المعطيات الأولية للبحث تفيد بأن المشتبه فيه نسَج علاقة افتراضية مع "الضّحية"، من خلال حسابه في “فيسبوك”، قبل أن يحاول استدراجه من أجل اللقاء به في حديقة عمومية في منطقة "مغوغة" في المدينة ذاتها. وأضاف البلاغ أن عناصر الشرطة أوقفت الفاعل، بتنسيق مع والد الطفل الضحية، وبحوزته مجموعة "هدايا" كان ينوي استخدامَها في استدراج ضحيته القاصر.


وأبرز المصدر ذاته أنه قد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تتولى إنجازَه عناصر فرقة الشّرطة القضائية في منطقة "بني مكادة" في طنجة، بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، لتحديد كل ظروف محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وملابساتها، في انتظار محاكمته بالمنسوب إليه.

يشار إلى أنّ قضية "الطفل عدنان" (11 سنة) الذي تعرّض للاختطاف والاغتصاب والقتل من قبَل مجرم ألقي القبض عليه وعلى "شركاء" له في المسكن خلّفت ردود أفعال غاضبة وسط الرأي العام المحلي والوطني، وسط ارتفاع العديد من الأصوات التي طالبت بإنزال أقصى عقوبة في حق الفاعل، وهي الإعدام، حتى يكون عبرة لكلّ من سوّلت له نفسه الاعتداء على الطفولة، بالاختطاف أو الاغتصاب أو القتل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح