مآسي عاشوراء.. نيران "الشعالة" ترسل شابا إلى المستعجلات بين الحياة والموت


ناظورسيتي -متابعة

ما زالت أخبار "المآسي" التي تخلّفها "الاحتفالات" بذكرى عاشوراء تتوارد، حاملة أنباء عن مزيد من الضحايا الذين تعرّض الكثيرون منهم لحروق متفاوتة الخطورة بفعل نيران "الشعّالة" التي دأب شباب وأطفال الأحياء الشعبية على الخصوص على إحيائها كأحد الطقوس التي لا يمكن الاستغناء عنها في تخليد هذه المناسبة الدينية، رغم أن قرارا رسميا كان قد صدر حول منع مظاهر الاحتفال هذه السنة، وتحديدا "الشعالة".

وفي هذا الإطار، تداول مجموعة من نشطاء موزاقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #انقذوا المهدي تضامنا مع عذا الشاب العشريني الذي راح ضحية هذه الطقوس التي تقام في ليلة عاشوراء والتي يتخللها إطلاق الألعاب النارية والشماريخ وغيرها من المفرقعات، التي تؤدي كل عام إلى مآس اجتماعية يذهب ضحيتها في الغالب أطفال أو مراهقون متحمّسون، لا يبالون بالأخطار المحدقة بهم جراء هذه الممارسات.




وقالت مصادر محلية إن الشاب المهدي يرقد حاليا "بين الحياة والموت" داخل قسم الإنعاش في مستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعدما كان قد أصيب بحروق من "الدّرجة الثالثة" في بطنه ووجهه وأطرافه، بعدما امتدت إليه ألسنة نيران "الشعالة" والتهمت أجزاء متفرقة من جسده، إثر سقوطه خلال مشاركته رفقة أصدقاء له، ليلة عاشوراء الأسبوع الماضي، في "لعبة" القفز على نيران "الشعالة" التي أضرموها في عجلات مطاطية.

ورغم أن وزارة الداخلية استنفرت أعوانها محليا لمنع مختلف مظاهر "الاحتفالات" والطقوس التي تسبق ليلة عاشوراء في العديد من المدن، في إطار التدابير الاحترازية الرّامية إلى حد تفشي فيروس "كورونا" فإن ذلك لم يمنع العشرات من إيقاد نيران "الشّعالة"، ضاربين عرض الحائط حالة الطّوارئ الصّحية وجائحة كورونا. وقد سُجّلت العديد من الحوادث متفاوتة الخطورة في مختلف هذه المدن جراء إشعال النيران وإطلاق المفرقعات والألعاب النارية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح