المزيد من الأخبار






ليلى جياب.. أشهر ممرضة ريفية في ألمانيا أسست صفحة على "أنستغرام" لمساعدة النساء المهاجرات


ليلى جياب.. أشهر ممرضة ريفية في ألمانيا أسست صفحة على "أنستغرام" لمساعدة النساء المهاجرات
ناظورسيتي: حمزة حجلة – شيماء فاطمي

لم تكن ليلى جياب، خلال بدايات ظهورها على منصات التواصل الاجتماعي، تعتقد أنها ستتحول إلى مرشدة تساعد المهاجرات الريفيات بالديار الألمانية على تسهيل عملية اندماجهن وتبسيط طرق حصولهن على مختلف أنواع المعلومات التي تهم حياتهن اليومية والمهنية.

ولأنها تشبعت بثقافة مساعدة الآخرين ولكونها تنتمي إلى مهنة إنسانية لعملها كممرضة في قسم العمليات بمستشفى "فرانكفورت"، تأثرت ليلى بمجموعة من العوامل التي تنضاف إلى ارتباطها الشديد بوطنها الأم ومسقط رأسها بني سيدال الجبل وتشبعها بقيم التكافل والتضامن والاجتماعي، فقد استثمرت كل هذه الايجابيات في جعل متتبعيها يتواصلون معها بشكل دائم لتقدم لهن يد العون حتى وإن تعلق الأمر بتبسيط المعلومة وتمكين المرأة المهاجرة من قضاء أغراضها اليومية بالديار الألمانية بدون صعوبة.

وفي هذا الصدد، أوضحت ليلى جياب، وهي واحدة من أشهر المؤثرات الريفيات في الديار الألمانية عبر صفحة "كوينة ن الريف"، أنها جمعت بين مهنتها والعمل الجمعوي والخيري بالإضافة إلى تقديم يد العون للمهاجرات.


وأضاف "أسعى من خلال صفحتي وقناتي على اليوتيوب، تلقين النساء لاسيما اللواتي اخترن الاستقرار في ألمانيا حديثا، أبجديات القانون الألماني، وأهم مراكز التسوق والاستشفاء والإدارات العمومية الضرورية، وبالإضافة إلى ذلك، أشارك يومياتي وحياتي المهنية والمنزلية مع المتتبعين، وذلك بغية بعث رسالة للمهاجرات لتشجيعهن على الجمع بين العمل والأشغال المنزلية في آن واحد ودون صعوبة".

وترفض ليلى، أن تكون منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مبتذلة، بل إنها تسعى إلى استثمار تواجدها في هذا الفضاء الرقمي في أمور تفيد بها متابعيها خاصة من النساء، ولأن هذه الفئة يجمعهن المطبخ فقد اختارت اسم "كوزينة ن الريف" لصفحتها، حيث بالإضافة إلى تقديمها للنصح والارشاد فإنها تشارك أيضا يومياتها من داخل متاجر التسوق والأطباق التي تطبخها.

وخلال زيارتها لمسقط رأسها بالناظور، لم تتوقف "كوزينة ن الريف" عن مشاركة يومياتها مع متتبعيها، وسط تعاليق ايجابية تشجع على العودة في فصل الصيف للاستمتاع بالمؤهلات التي تزخر بها المنطقة، كما انخرطت في أنشطة جمعوية وخيرية استهدفت بها نزلاء مركز رعاية الطفولة.

وبالرغم من تسجيلها لمجموعة من الايجابيات أثناء تواجدها بالناظور، فقد عاتبت ليلى بعض المواطنين نتيجة عدم حفاظهم على نظافة المدينة، معتبرة أن إلقاء الأوساخ والقمامة في الأماكن العمومية ثقافة سلبية يجب القضاء عليها عن طريق التوعية، وذلك باعتبار أن هذه الفضاءات هي ملك للجميع ويجب الحفاظ عليها.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح