المزيد من الأخبار





ليلى أحكيم تسائل العثماني حول حصيلة الدبلوماسية المغربية بخصوص ملف الوحدة الترابية المغربية


ناظورسيتي: بدر الدين.أ

وجهت النائبة البرلمانية ممثلة الحركة الشعبية عن إقليم الناظور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، بمجلس النواب، سؤالا شفويا وجهته لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، باسم الأغلبية بخصوص الحصيلة الديبلوماسية حول الوحدة الترابية.

وفي معرض سؤالها أشارت النائبة البرلمانية، أن الدبلوماسية المغربية اطلعت تحت القيادة الرشيدة لصاجب الجلالة الملك محمد السادس، بدور مركزي ناجع بخصوص وحدة البلاد الترابية، على مختلف المستويات، بحيث تأكد صواب المغرب في التعامل مع قضية الصحراء.

واسترسلت أحكيم، أن الديبلوماسية رسخت بشكل لا رجعة فيه، للحل السياسي المنسجم مع المبادرة الملكية، بحيث نتج عن ذلك إعتراف عدد من الدول بمغربية الصحراء وكذا مبادرة مجموعة من الدول الأخرين بفتح تمثيلياتهم من سفارات وقنصليات بكل من العيون والداخلة، في رد "سياسي" على الكيان الوهمي "البوليزاريو والجزائر في أن واحد.

ومنه، سائلت ليلى أحكيم وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حول الحصيلة التي راكمتها الديبلوماسية المغربية في هذا الملف، والأفاق والنتائج المرتقبة لحل النزاع المفتعل.



وفي موضوع دي صلة، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن مسألة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية يتعلق بتحول عام في القضية، وجاء بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل من تبادل لرسائل مع الرئيس الأمريكي وزيارات معلنة وغير معلنة. وأضاف أنه يجب النظر إلى القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية من مجموعة من الزوايا، الزاوية الأولى هي مصدر القرار أي الولايات المتحدة، والزاوية الثانية هي شكله أي أنه مرسوم رئاسي موقع وليس تغريدة، ثم مضمون القرار.

وأوضح المُشرف على الجهاز الدبلوماسي المغربي أن “موقف الولايات المتحدة الأمريكية يأتي في إطار دعم مغربية الصحراء، وهو ما سبق أن عبرت عنه دول أخرى، من خلال فتح قنصليات لها في إطار الاقتناع بمغربية الصحراء”، مبرزا أن “الأمر يتعلق بدينامية لا محيد عنها، ومسار سياسي أممي منطلقه أن الصحراء مغربية”، واصفا أن القرار الأمريكي بأنه “تحول تاريخي وحدث هام جداً”.

وأورد المسؤول الدبلوماسي أن “مقترح الحكم الذاتي يتناسب مع ما قاله مجلس الأمن، بعدما أكد بالحرف أنه يجب الدفع بحل عملي وواقعي قائم على التوافق؛ ومن ثمة، فإن خلق كيان وهمي أمر غير واقعي وغير مقبول، ولا يمكن أن يكون أفقاً للحل”، مستطردا بأن “ما نأمله اليوم هو أن تسير كل الأطراف المعنية بالملف وفق ما قاله مجلس الأمن، وإرادة الساكنة، وإرادة القوى العظمى، وإرادة الدول الشقيقة”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح