ليلى أحكيم تثير مآل الملعب الكبير للناظور ووضعية الملعب البلدي أمام وزير الشباب والرياضة


 ليلى أحكيم تثير مآل الملعب الكبير للناظور ووضعية الملعب البلدي أمام وزير الشباب والرياضة
ناظورسيتي | متابعة

أثارت النائبة البرلمانية، ونائبة رئيس مجلس مدينة الناظور، ليلى أحكيم، خلال مناقشة تقرير المهمة الاستطلاعية للملاعب المعشوشبة ولحلبات القوى، بلجنة القطاعات الاجتماعية بالبرلمان، بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، مآل المركب الرياضي للناظور ووضعية الملعب البلدي، وكذا مآل المركب الثقافي بالناظور.

وقالت ليلى أحكيم أن الملعب البلدي للناظور يعيش وضعية كارثية بسبب عدم استكمال أشغال باقي التجهيزات، علما أن الصفقة تم إبرامها منذ أزيد من سنة من طرف الوزارة، وتم رصد اعتمادات مالية تقدر بـ3 مليون درهم لإصلاح مرافق الملعب، داعية وزير الثقافة والشباب والرياضية إلى الكشف عن مآل هذه الصفقة وأسباب توقفها.

وأثرت البرلمانية والقيادية بحزب الحركة الشعبية، ليلى أحكيم، ملف الملعب الكبير للناظور الذي لا زال مصيره مجهولا، حيث تسائلات عن مآل الاتفاقية التي أبرمتها الوزارة مع مجلس جهة الشرق بخصوص المشروع، والتي لم يعرف لحد الآن مصيرها، متسائلة ألا يحق لأبناء إقليم الناظور الذي يعد القلب النابض للريف بأن يتوفر على ملعب يليق بمستويات تطلعات أبنائه.


ولم تفوت ليلى أحكيم المناسبة لتطالب بالكشف عن مآل المركب الثقافي للناظور، الذي سبق للوزير السابق محمد الأعرج أن أعطى انطلاقته، والذي رصدت له اعتمادات مالية مهمة تقدر بـ40 مليون درهم، حيث طالبت الوزير الحالي عثمان الفردوس بالكشف عن مصير مشروع المركب الثقافي، مشيرة إلى أنه لا يعقل أن لا يتوفر إقليمي الناظور والدريوش على مركب ثقافي.

ودعت البرلمانية ليلى أحكيم وزير الثقافة والشباب والرياضية، عثمان الفردوس، بالوقوف على ملفي الملعب الكبير وكذا المركب الثقافي، حيث أكدت أنه لا يعقل أن لا يستفيد الإقليم ومنذ سنوات لا من مشروع الملعب الرياضي ولا المركب الثقافي، رغم أنه تمت برمجتهما واتخذت كافة الإجراءات القانونية بخصوصهما.

وبخصوص مشاريع العشب الاصطناعي التي أشرفت على انجازها الجامعة الملكية لكرة القدم على الصعيد الوطني، وكما هوا الشأن للملعب البلدي للناظور وملاعب الشبيبة والرياضة، طالبت ليلى أحكيم بتوفير الآليات اللوجيستيكية للجهات المشرفة على الصيانة، خصوصا آلة شفط العشب.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح