لماذا تخفي الوكالة الحضرية وجماعة احدادن تصميم التهيئة عن المتضررين من البناء غير القانوني؟


ناظورسيتي: م ا

تساءل مواطنون بجماعة احدادن، عن أسباب إخفاء رئيس هذه الأخيرة والوكالة الحضرية لتصميم التهيئة بالرغم من المراسلات التي توصلت بها من طرف صاحب ملك عقاري طالب من خلاله تمكينه من وثيقة إدارية تثبت المساحة القانونية لطريق قزمها منعش عقاري لبناء عمارة من خمسة طوابق في قطعة أرضية تتواجد وسط حي سكني يتشرط فيها القانون بناء المنازل في ثلاثة طوابق كحد أقصى.

وحسب وثائق تحصلت عليها "ناظورسيتي"، فقد طالب ميمون أمحمد، من رئيس جماعة احدادن، تمكينه من وثيقة إدارية يعزز بها ملفه في المحكمة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض بعد تهرب المسؤولين منه، ليتهم مسؤول الجماعة بالتواطئ مع صاحب العمارة في خرق قانون التعمير.

واشتكى المعني بالامر حصول احد المنعشين العقاريين على رخصة بناء في القطعة الأرضية ذات الرسم العقاري 49484T على 11، والتي ثبت أيضا حقيقة مسافة الطريق الفاصلة بين ثلاث عمارات والمحددة في 15 مترا، لكن الرخصة التي استفاد منها المنعش مكنته من بناء عمارة من خمس طوابق إضافة إلى احتلاله للطريق العمومية التي قزم مساحتها إلى 10 أمتار فقط.


وحسب شكاية لعامل إقليم الناظور، مرفقة بعريضة توقيعات لأزيد من 70 مواطنا، أكد فيها ميمون امحمد ضرورة تدخل السلطات المعنية لسحب الرخصة رقم53 الممنوحة من طرف جماعة احدادن بتاريخ 25 غشت 2020، لكون العمارة تخالف قوانين التعمير وتحتل جزء كبيرا من الطريق العمومية بتنسيق تام مع رئيس الجماعة وبموافقة منه.

وحسب المشتكي، فقد سبق لصاحب المشروع، وأن حصل على رخصة لبناء ثلاث عمارات من ثلاثة طوابق بجانب نفس الطريق، وبناء على تصميم للبناء يفرض ترك 15 مترا كعرض للطريق في 2011، على البقعة الأرضية ذات الرسم العقاري السالف ذكره، لكنه هذه المرة استفاد من رخصة جديدة تطرح حولها الكثير من علامات الاستفهام وتقتضي تدخلا عاجلا من طرف الجهات المسؤولة.

واستغرب المعني بالأمر، عدم تمكينه من وثيقة إدارية توضح تصميم التهيئة بالمنطقة، حيث قوبلت جميع طلباته بالرفض بالرغم من مراسلات وضعها لدى كتابة الضبط بالوكالة الحضرية وجماعة احدادن، مؤكدا أن هذه الوثيقة هي السبيل الوحيد للحسم في النزاع.



















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح