لكِ الله يا مدينتي العزيزة


لكِ الله يا مدينتي العزيزة
ناظورسيتي: أسامة البوزيدي

في مدنهم المواطن بوعيه ومسؤوليته معروف، وفي مدينتي غالبيتنا معاق فكريا، أخلاقيا... ومكفوف، نعيش في بيئة أشبه بكهف من الكهوف، راضين على .معيشة ضنكا لوجودنا غير مأسوف.

في مدنهم راعٍ مسؤول عن رعيته وفي مدينتي راعٍ يرعانا كما يرعى قطيعا من الخروف، حال واقعنا مزري ومحفوف، من كنا ننتظر منه أن يهتم بمصالحنا فوراء مصلحته ملهوف، كيف سيخدمنا وقد اشترى ذممنا يوم الاقتراع حين توافدنا عليه حشدا في صفوف.

في مدنهم العلم منذ المهد وفي مدينتي هو شيء غير مألوف،كيف السبيل للرقي .بمجتمعنا والعقل عن عمله موقوف، لو كان الجهل رجلا لحاربناه بالسيوف.

في مدنهم نالوا مبتغاهم وفي مدينتي الحلم معلّق حتى تسمح الظروف، قيل الصمت حكمة لكن أن تكتب عن مدينتك وتتمناها كبقية المدن أليست بحكمة الحروف، فهيهات من أراد الدمار لمدينتي فلها من يحميها هو ربي العزيز الرؤوف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح