"لجنة النموذج التنموي" تعيد تسليط الأضواء على تقنين "الكيف"


ناظورسيتي -متابعة

استأثرت مسألة تقنين زراعة "الكيف" (القنب الهندي) في المناطق الشمالية للمغرب مجددا بالاهتمام، بعدما طرحت لجنة إعداد النموذج التنموي هذا الملف الشّائك على طاولة النقاش مجددا.

وتطرق نقاش مفتوح خلال ورشة نظّمتها اللجنة، التي يرأسها شكيب بنموسى، خلال الأسبوع الجاري، للشقّ العلمي لزراعة "الكيف"، إذ أجمع المشاركون على الإمكانات العلمية التي قد يتيحها القنب الهندي في المجالين الطبي والصّيدلي وفي عدة مجالات صناعية وسياحية وغيرها.

وقال كريم التازي، رجل الأعمال وعضو لجنة النموذج التنموي، خلال هذه الورشة، إنه إذا كان حصول المستهلك على مخدّرات سهلا، فإن صعوبات كثيرة تعترض باحثا في الدار البيضاء في سبيل الحصول عليها لدراستها وإجراء بحوثه العلمية عليها.

ومن جانبه، أكد محمد الرامي، رئيس جامعة عبد المالك السعدي في تطوان، أنه سبق أن اشتغل، في تسعينيات القرن الماضي، على بحث علمي مع جامعات إسبانية، واستنتج أنّ القنب الهندي يحتوي على بعض مكونات ناجعة لمحاربة السّمنة، من خلال تقليصها من الشهية أو من زيادة الوزن ولو استهلك المعني بالأمر قدرا كبيرا من الأطعمة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح