المزيد من الأخبار





"لارام".. الربابنة يهاجمون الشّركة بـ"سلاح" نقابات جزائرية وجنوب إفريقية


ناظورسيتي -متابعة

"السيبة" من الأوصاف ضمن أخرى التي أطلقها متتبعون على ما الخطوة غبر محسوبة العواقب التي قام بها ربابنة الخطوط الملكية المغربية، الذين أدخلوا الشركة في نفق مظلم، بعد لجوئهم إلى "الاستقواء" عليها بنقابات للربابنة في دول "معادية" لمصالح المغرب، وهي الجزائر وجنوب إفريقيا، لتتولى الدفاع عن ملفّهم المطلبي في مواجهة الشركة المشغّلة.

وقد قوبلت هذه الخطوة بانتقاد شديد من متتبّعي هذا الملف، إذ في الوقت الذي تعاني معظم شركات الطيران في العالم جراء تداعيات "أزمة كورونا"، اختار ربابنة "لارام" الاستنجاد بـ"جهات خارجية" للدفاع عن ملفهم المطلبي في مواجهة الشركة المشغّلة، التي طالما استفادوا من مداخيل راكموها منها في أوقات "الرخاء"، قبل أن يتنكّروا لها في هذه الأزمة التي تعاني من تبعاتها جميع شركات الطيران عبر العالم.






وقالت مصادر مطلعة إن هؤلاء الربابنة راكموا بفضل اشتغالهم في "لارام" ثروات كبيرة وحوّلوها، بالعملة الصعبة، إلى حساباتهم البنكية خارج المغرب، وتحديدا في فرنسا، ما يجعل المملكة تفقد مبالغ مهمّة من العملة الصعبة سنويا، والتي تُخزَّن في الخارج، قبل أن "يهاجموا" الشركة في أول فرصة رغم أنها ليست استثناء بين شركات الطيران في ظل تداعيات الأزمة التي تسبّبت فيها الوضعية الوبائية الناتجة عن الجائحة العالمية بعد تفشي فيروس كورونا.

وعاب المتتبّعون لهذا الملف على ربابنة "لارام" لجوءهم إلى نقابة ربابنة دول أجنبية "معادية"، مشدّدين على أنه لو وقع مثل الأمر في دولة أخرى لأعلنت "حرب" حقيقية، مبرزين أن هذه الخطوة منهم تعدّ تدخلا في الشأن الداخلي للمملكة، من خلال "مهاجمة" مؤسسة إستراتيجية من حجم الخطوط الحوية "الملكية". وتابعوا أن هؤلاء الربابنة، الذين لا يضيعون أية فرصة لـ"مهاجمة" الخطوط الملكية، استفادوا من تعويضات "ضخمة" تراوحت بين 400 مليون و600 مليون سنتيم، ورغم ذلك يرفضون الحلوس إلى طاولة الحوار مع إدارة الشركة، في ظروف وبائية استثنائية ضربت العالم أجمع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح