كيف نرتدي ونستخدم وننزع ونتخلص من الكمامة؟


ناظورسيتي

أصبح ارتداء الكمامات الوقائية اليوم إجباريا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مما يستدعي توضيح كيفية استخدامها ونزعها.

المرحلة الأولى: قبل أن ترتدوا كمامتكم

– بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، من الضروري غسل اليدين بمطهر كحولي أو بالماء والصابون قبل ارتداء الكمامة.



المرحلة الثانية: كيف تضبطون كمامتكم

– يجب ارتداء الكمامة باستخدام الأربطة المطاطية فقط، كما يجب الحرص على ضبطها على الوجه بطريقة تسمح بتغطية الفم والأنف والذقن.



المرحلة الثالثة: لا تلمسوا الكمامة مطلقا !

– عندما ترتدون كمامة تفادوا لمسها. وفي كل مرة تلمسون كمامة مستعملة اغسلوا أيديكم بمطهر كحولي أو بالماء والصابون.



المرحلة الرابعة: تذكروا استبدال كمامتكم!

– عندما تصبح الكمامة رطبة بفعل عملية التنفس، يجب استبدالها بكمامة جديدة وعدم إعادة ارتداء كمامة ذات استعمال أحادي.



المرحلة الخامسة: كيف تنزعون كمامتكم ؟

– انزعوا الكمامة من شريطها المطاطي (لا تلمسوا الجهة الأمامية من الكمامة!)، ثم تخلصوا منها فورا في قمامة مقفلة، وأخيرا اغسلوا أيديكم بمطهر كحولي أو بالماء والصابون.



معلومة مفيدة: هل يمكننا تعقيم الكمامات؟

– بما أن مدة صلاحية الكمامات من نوع (FFP) محددة، فمن الأفضل تعقيم الكمامات من النوعين الآخرين.



وكان رئيس قسم الصيدلة بمديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، السيد محمد الزرهوني، قد أبرز أن الكمامات هي ذات استعمال أحادي، ولا ينصح بتنظيفها وإعادة استعمالها، مضيفا أن هذه الكمامات متوفرة في ثلاثة أنواع، يهم أولها الكمامات الطبية أو “الجراحية” التي يستعملها مهنيو الصحة بشكل أساسي، اعتبارا لخضوعها للمعايير الدولية.

ويتمثل النوع الثاني من الكمامت في الكمامات غير الطبية المصنوعة من قماش غير مصنع، وهي الكمامات الواقية المدعمة والمسوقة في المملكة بمبلغ 80 سنتيما.

وأكد أن هذين النوعين من الكمامات غير مصممين لحماية الشخص الذي يرتديهما وإنما لحماية الأشخاص الآخرين.

وأوضح السيد الزرهوني أن النوع الثالث يتعلق بالكمامات الوقائية (FFP، وN95)، وهي كمامات تحمي حاملها لمدة 8 ساعات، مخصصة لمهني الصحة العاملين في اتصال مباشر مع المصابين بفيروس كورونا، على الخطوط الأمامية لمكافحة هذا الوباء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح