كونفدرالية المقاولات تطالب الحكومة بإلغاء قرار الإغلاق ليلا


ناظورسيتي: الياس حجلة

في بلاغ صادر عن الكنفدرالية المغربية للمقاولات الصغرى جدا والصغرى والمتوسطة أكدت أن تمديد تدابير الإغلاق على الساعة 8 مساء لم يعد له مبرر أمام استقرار الحالة الوبائية ببلادنا، والخطر الذي أصبح يواجه جميع المقاولات الصغيرة جدا.

وأعلنت الكنفدرالية تضامنها مع كل المقاولات التي تضررت بشكل مباشر أو غير مباشر من تداعيات الجائحة، وخصوصا المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة. مضيفة أن المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة بجميع قطاعاتها كانت الحلقة الأضعف التي تعرضت لقسط كبير من الضرر.

وقالت في البلاغ ذاته “إن المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، ورغم التدابير التي أقرتها لجنة اليقظة الاقتصادية لم تكن كافية للحد من تضررها ومعاناتها”. مضيفة أن الحكومة لم تراع الأوضاع الصعبة لعدد كبير من القطاعات التي كانت في مواجهة مباشرة مع هذه الأزمة الاقتصادية.




وطالبت الكونفدرالية، في بلاغها، الجهات الحكومية بإلغاء قرار الإغلاق ليلا وأيضا إلغاء شهادة التنقل الممنوحة من طرف السلطة، ووضع خطة وطنية لإنقاذ المقاولات المهددة بالإفلاس، والتي تعيش وضعية صعبة جراء تداعيات الجائحة من خلال إقرار دعم خاص بالمقاولات الناشئة والصغيرة جدا وعموم المهنيين والحرفيين؛ وإقرار وضع ضريبي استثنائي لمعالجة وضعية المقاولات في حالة إفلاس.

وقد اتخذت الحكومة يوم الاثنين الماضي قرارا يقضي بالتمديد مدة أسبوعين إضافيين بفترة العمل بالتدابير والإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها يوم 13 يناير 2021.

وقالت الحكومة، في بلاغ لها، يوم الإثنين الماضي، إنه سيتم العمل بهذا التمديد انطلاقا من يوم الثلاثاء في الساعة التاسعة ليلا.وتابعت الحكومة في بلاغها أن هذا القرار يأتي تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية حول ضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

ووضّح البلاغ الحكومي أن هذا القرار يأتي كذلك بعد "تطور" هذا الوباء على الصعيد العالمي، بعد ظهور سلالات جديدة منه، وفي إطار المجهودات المتواصلة لتطويق رقعة تفشّيه وحد تأقيراته وانعكاساته السلبية. وكانت حكومة العثماني قد قررت يوم 19 يناير المنصرم العمل بالتدابير القاضية بتمديد فترة العمل بالإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها يوم 13 يناير الجاري، لمدة أسبوعين إضافيين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح