كورونا تنتشر بين القضاة والموظفين بالمحاكم وتخوفات من تحول بعضها لبؤر وبائية


 كورونا تنتشر بين القضاة والموظفين بالمحاكم وتخوفات من تحول بعضها لبؤر وبائية
متابعة

رسم نادي القضاة، اليوم الخميس، صورة قاتمة عن وضعية المحاكم في ظل الجائحة، مسجلين إصابة عدد من القضاة بفيروس كورونا المستجد كوفيد -19، في ظل استمرار العمل فيها بشكل عاد من دون اعتبار لتطور الوضعية الوبائية العامة في البلاد.

وفي السياق ذاته، وجه نادي قضاة المغرب، مراسلة إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل حول التطور الوبائي في الحاكم، وتسجيل بعض الملاحظات، واقتراح بعض الحلول، إسهاما من النادي في المجهود الوطني، للحد من انتشار الوباء.

وقال النادي نفسه إنه تم تسجيل إصابة العديد من القضاة، والموظفين بفيروس كرونا، وذلك نتيجة ظروف العمل، وتطور الوضعية الوبائية العامة، مسجلا أن العمل في جل المحاكم يسير بشكل اعتيادي من دون اعتبار لتطور الوضعية الوبائية العامة في البلاد، حيث إن الإجراءات، التي تم اتخاذها عند العودة التدريجية للعمل، منذ نهاية شهر يونيو الماضي، كانت تنبني على نسبة إصابات، لا تتجاوز عشرات الإصابات، يوميا، على المستوى الوطني، كما أن عدد الإصابات في المحاكم كان قليلا، أيضا.



وأكد القضاة أنه، بعد تطور الوضعية الوبائية، وتسجيل عدة إصابات في صفوفهم، وكذا الموظفين، فإن الأمر بات يتطلب تدخلا عاجلا لإقرار خطط وقائية، وعلاجية جديدة تتماشى مع الوضع المستجد القائم في المحاكم، حاليا.

وأوضح نادي قضاة المغرب أن العديد من القضاة المصابين يشتكون من غياب التواصل معهم بمجرد اصابتهم، إذ يبحثون بأنفسهم عن حلول علاجية فردية تستعصي أحيانا، على الرغم من أن إصابتهم كانت متربطة بعملهم.

ويقترح نادي قضاة المغرب تشكيل خلايا داخل الدوائر الاستئنافية، تتكلف بشكل خاص بالتواصل مع المصابين، ومواكبتها حالتهم إلى حين انتهاء فترة البروتكول العلاجي، والتدخل في حالة الطوارئ، معبرا عن استعداده للإسهام في تطوير عمل هذه الخلايا، وفي أي فكرة مماثلة تهدف إلى القيام بهذا الدور.

وأثار القضاة مشكلة المخالطين في العمل، قصد معالجتها بما يلزم، ومن ذلك توجيه المسؤولين المختصين في المحاكم بالتدخل على وجه السرعة في حالة الإصابة، وتفادي استمرار الاختلاط في بيئة العمل، والابلاغ، والتعامل الفوري مع كل حالة مصابة بما يحول، ويضمن عدم الاختلاط، تجنبا لتفاقم الإصابات داخل بيئة العمل، كما طالبوا بحل للقيام بالفحوصات المرتبطة بالحالات المخالطة، بما يؤدي إلى توفيرها، لكون الإصابة تمت في مقر العمل، وبمناسبته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح