كلاب ضالة حاملة لوباء معدي تنتشر في بني أنصار ومجلس الجماعة متهم بالتقصير


ناظورسيتي: متابعة

عبر نشطاء على الفايسبوك عن تذمرهم من الإهمال الذي ينهجه مجلس جماعة بني انصار، اتجاه المواطنين، بحيث أصبحت المدينة تعرف عودة انتشار أعداد مهولة من الكلاب الضالة، حاملة معها وباء معديا، يهدد صحة وسلامة السكان.

ولقد لوحظ بمجموعة من أحياء وشوارع مدينة بني أنصار بإقليم الناظور، انتشار كبير لأعداد مهولة من الكلاب الضالة ليلا ونهارا، ما أصبح يقلق راحة العديد من المواطنين في تنقلاتهم اليومية، للخطورة التي تشكلها، هذه الفئة من الحيوانات الضالة، بسبب انتشار وباء معدي في صفوفها بسرعة كبيرة، أثار قلق المواطنين، خوفا من ظهور مرض جديد ينقله الحيوان إلى الإنسان.

وحمل النشطاء المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي الذي وصفوه ب "النائم"، خصوصا وأن الأمر يتطلب تدخلا عاجلا للخصوصية التي تعرفها بلادنا، حيث طالبوا رئيس المجلس والمصلحة الصحية التابعة للجماعة، للقيام بالمتعين في هذا الأمر نظرا للتخوف الذي أصبح يعيشه المواطنون بسبب الانتشار الكبير للكلاب الضالة المريضة.

وفي السياق نفسه، فقد خلصت دراسات علمية إلى أن الكلاب الضالة كانت مساهمة بشكل كبير في انتقال فيروس كورونا بحيث أكدت أن الكلاب الضالة أصل محتمل للوباء الخطير الذي اجتاح العالم.



ولايزال موضوع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة يشكل إزعاجا حقيقيا لساكنة إقليم الناظور، حيث يشهد خلال هذه الأيام، انتشارا واسعا للكلاب الضالة والمنتشرة هنا وهناك، تتجول بين الأحياء بكل حرية، والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين والأطفال في سلامتهم الصحية، ويقلق راحة السكان ويهدد أمنهم بالليل وفي الصباح الباكر، خاصة بعد ازدياد أعدادها وانتشارها وسط المدن، وداخل الازقة، الشيء الذي اصبح يهدد السكان ، فضلا عن المتوجهين في الصباح الباكر إلى العمل، وكذا الاطفال، ناهيك عن حالة الإزعاج الدائمة التي يسببها نباحها المتواصل طيلة الليل، ما يثير خوفا و هلعا وسط السكان من خطر انتشار الأمراض المتنقلة كداء الكلب.

وليس هذا فقط، فالكلاب الضالة تساهم في تشويه المنظر العام، وتلويث البيئة، نتيجة بحث هذه الكلاب عن الطعام من القمامة والأكياس البلاستيكية، مما يجعل شوارع المدينة عبارة عن قاذورات منتشرة هنا وهناك. وعليه فإن المواطنين ، ومن خلال هذا المنبر، تطالب في المقام الأول رؤساء المجالس، والسلطات المحلية، بالعمل عاجلا على رفع هذا الضرر قبل فوات الأوان، وذلك بتفعيل حملات تطهير، لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة التي يتضاعف عددها من يوم لآخر.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح