كفاءات ومنتخبون ألمان من أصول مغربية في ضيافة المجلس المركزي للجالية بألمانيا


ناظورسيتي: م ا

تحت شعار "المشاركة السياسية للألمان ذوي الأصول المغربية"، نظم المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا، أول أمس الأحد، بمدينة دوسلدورف، لقاء احتفاليا تواصليا، عرف مشاركة وحضور عدد من الكفاءات في مختلف المجالات لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب لاسيما في المجال السياسي بعد سطوع نجم عدد من أبناء الجالية في الانتخابات المحلية الأخيرة.

وترأس اللقاء، محمد بنوه رئيس المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا، بحضور أعضاء المكتب، حيث نوه فيه بالنجاح الذي حققه ألمان من أصول مغربية في الانتخابات المحلية الأخيرة، وحصولهم على مقاعد جعلتهم يبوؤون أحزابهم مكانة مهمة في المشهد السياسي عموما، وعلى وجه الخصوص في المجالس البلدية ومؤسسات الاندماج التابعة لكل وحدة ترابية.

وشكلت هذه المناسبة، محطة مهمة تم خلالها الدعوة إلى ضرورة تشجيع الاندماج الايجابي بين مغاربة ألمانيا، وتكريس أواصر التعايش والتقارب فيما بينهم ومع المجتمع المحلي، وذلك في إطار من التعاون والثقة وتبادل العلاقات والخبرات بين الشعبين.

كما ركز رئيس المجلس، على ضرورة توسيع نطاق توعية المغاربة الألمان بأهمية المشاركة السياسية وممارسة حقوقهم التي يمنحها دستور البلد الذي يقيمون به، على أمل تنزيل جميع المبادئ على أرض الواقع لاسيما ما يتعلق بمنها بالمساواة التي تشكل مبدأ يحظى باهتمام بالغ في ظل النظام السياسي القائم إلى جانب العدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية السمحة للشعبين المغربي والألماني.

وأعرب مشاركون في اللقاء، عن فخرهم بالأجواء الشفافة والنزيهة التي مرت فيها العملية الانتخابية المنعقدة بتاريخ 13 شتنبر الجاري، على مستوى ولاية "نورد راين بيستفالن"، والتي مكنت من صعود كفاءات مغربية- ألمانية، بعدد من المدن من بينها كواونيا، بون، دورتموند، أخن، إيسن، بوبرتال، مينستر، بوخوم، وديسبورك.

وانتهز المجلس المركزي، فرصة عقده للقاء في تقديم التهاني لجميع المنتخبين الفائزين بما في ذلك تشجيعهم على الاستمرار في مسارهم السياسي، حاثا باقي المغاربة الحاملين للجنسية الألمانية على تكثيف مشاركتهم السياسي في مختلف الاستحقاقات القادمة، وذلك بما يخدم مصالح البلد الذي يقيمون به والجالية، ويحافظ على مختلف المكتسبات التي تم تحقيقها في مجالات عدة اقتصادية واجتماعية وثقافية.

من جهة ثانية، تبادل فائزون في الاستحقاقات السالف ذكرها، تجاربهم كل من منطلق الحزب الذي ينتمي إليها، فضلا عن الأهداف والظروف التي جعلتهم يدخلون غمار الترشح، خلال جلسة عرفت طرح تساؤلات واقتراحات عدة حول مستقبل المجالس المحلية التي يشارك المغاربة الألمان في تدبير شؤونها.

جدير بالذكر، ان هذه المناسبة كانت فرصة للتعارف بين مختلف الفعاليات والأطر المغربية المقيمة بمختلف المدن الألمانية والمنتمية منها لمؤسسات وجمعيات وازنة، منوهين في الوقت نفسه بالجهود التي يبذلها المجلس المركزي في سبيل المصالح العامة لأبناء الجالية والمناطق التي يقيمون بها، فضلا عن انخراطه الدائم في إشاعة قيم التعايش والتسامح بين مختلف الأجناس بالمجتمع الألماني.

































































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح