كانوا على متن زورق مطاطي.. خفر السّواحل الإسبانية تنقذ 32 مهاجرا سريا من الرّيف


ناظورسيتي -متابعة

أنقذت عناصر تابعة لقوات خفر السواحل الإسبانية، أمس الاثنين، 32 مهاجرا سريا مغربيا كانوا على متن زورق مطاطي في عرض بحر "البوران". وقالت مصادر مطلعة إن طاقما كان على متن سفينة "سلفامار غادير" أنقذ المهاجرين في حدود الثالثة بعد الظهر، وتابعت أنهم كانوا جميعا في صحة جيدة حين جرى إنقاذهم من موت وشيك.

وفي هذا السياق أفادت مصادر إعلام إسبانية بأن السلطات الإسبانية تفاعلت مع إشعار حول إبحار قارب على متنه مهاجرون من سواحل الريف في اتجاه السواحل الجنوبية لإسبانيا، فتحرّكت فرقة خاصة على متن السفينة وقد أُخضع المهاجرون للبروتوكول الصحي المعمول به. للتأكد من عدم إصابتهم أو أحدهم بفيروس كورونا، قبل نقلهم إلى مركز بميناء "موتريل".


وقد جرى رصد القارب، بحسب المصادر ذاتها، بواسطة طائرة استطلاع قرب جزيرة "البوران". وبعد ذلك صدرت الأوامر لطاقم باخرة مختص في الإنقاذ إلى المكان الذي رُصد فيه المركب المنكوب، ليتم إنقاذ المغاربة الذين كانوا على متنه، ونقلهم إلى ميناء "موتريل"، حيث أودعوا مركزا مخصصا لهذا الغرض، ريثما تقرّر السلطات المختصة مصيرهم.

وتابعت المصادر ذاتها أنه قد تم نقل المهاجرين، الذين يتحدّرون من منطقة الريف، إلى ميناء "موتريل" في غرناطة (جنوب) حيث تم تسليمهم إلى السلطات الأمنية المختصة، التي ستفتح معهم تحقيقا جول ظروف وصولهم إلى سواحل البلد، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم من قبل الأجهزة القضائية والأمنية ذات الاختصاص، إذ يُتوقع أن يسلّموا للسلطات المغربية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح