كانت تربط إسبانيا بالناظور والحسيمة.. أزمة كورونا تدفع شركة أرماس للنقل البحري إلى إعلان إفلاسها


ناظورسيتي - متابعة

أعلنت مجموعة نافيرا أرماس، الفاعل البحري الأول في إسبانيا والمالكة لشركة تراسميديتيرينيا التاريخية، عن إفلاسها بسبب أزمة مالية خانقة ناتجة عن انعكاسات تأثير كورونا على حركة النقل البحري وقطاع السياحة

ولم تقوى المجموعة الإسبانية التي تأسست سنة 1917 على أداء ديونها التي تجاوزت 800 مليون يورو وأبلغت المساهمين فيها عن عجزها على تحمل مسؤوليتها اتجاه الدائنين

وكانت تربط شركة النقل البحري التابعة لأرماس جزر الكناري والبليار نحو سبتة ومليلية، إضافة إلى الناظور والحسيمة قبل أن تواجه مشاكل مالية عجلت بتقليص خطوطها

وجدير بالذكر، أن الشركة قد أطلقت في يوليوز 2019 باخرة “فيلا دي تير” التي توجهت إلى ميناء مدينة الحسيمة إنطلاقا من ميناء موتريل جنوب إسبانيا وكان على متنها 524 راكبا و 126 سيارة.


وكانت هذه الباخرة ستأمن ثلاث رحلات أسبوعيا بين موتريل والحسيمة، أيام الإثنين و الثلاثاء والجمعة، وأربعة رحلات في الأيام المتبقية من الأسبوع بين موتريل والناظور.

وصرح حينها مسؤولو شركة “أرماس” صرحوا للصحافة الإسبانية، أن الباخرة بطول 139 مترا وتتسع ل 1500 راكبا و 450 مركبة و 600 متر خطي من البضائع المنقولة، ويتم تشغيلها بواسطة محركين يسمحان لها بالحفاظ على سرعة 22 عقدة كما

ورغم محاولات لإنقاذ الشركة من خلال منحها خط تمويلي من المؤسسة الرسمية للقروض بإسبانيا بمقدار 55 مليون يورو، وقرض من صناديق تمويلية قدرها 75 مليون يورو، إلا أن المشاكل المالية للمجموعة زادت تعقيدا منذ انتشار فيروس كورونا في العالم

وتعتبر شركة ترانسميديتيرانيا أول شركو نقل بحري بإسبانيا بـ 21 باخرة و 31 خط بحري، حيث حققت سنة 2016 رقم معاملات بلغ 440 مليون يورو بتشغيل 1200 من اليد العاملة


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح