كارثة.. "مغسل الأموات" الوحيد في مستشفى الحسني ليس مرسما رغم 20 سنة من الخدمة


ناظورسيتي: متابعة

دافع رئيس جمعية الياسمين بالناظور، عن مغسل الأموات بمستشفى الحسني، بعد إصابته بفيروس كورونا المتسجد، داعيا مسؤولي الوزارة إقليميا إلى ضرورة إيجاد حل لهذه الحالة لكونه ظل منذ أزيد من 20 سنة يمارس مهامه دون ترسيمه في أسلاك الوظيفة.

وحسب المتحدث، فإن "موسى" المكلف بغسل جثامين الموتى بالمستشفى، أصبح يعاني الأمرين بسبب عدم الاعتراف بانتمائه لقطاع الوظيفة العمومية، وحرمانه من جميع حقوقه القانونية المتمثلة في التقاعد والتعويض عن المرض والأبناء، الأمر الذي يقتضي الوقوف معه في محنته نظرا للعمل الانساني الذي يقوم به المعني وتضحياته الجسام لصون كرامة الموتى ودفنهم وفقا للطريقة الاسلامية.

وبالرغم من دفاع رئيس جمعية الياسمين عن "موسى" باعتباره حالة تقتضي العناية من طرف إدارة المستشفى الحسني ومديرية وزارة الصحة، إلا أنه حاول من خلال دفاعه الافتراء على "ناظورسيتي" من خلال ربط مقال سابق نشرته حول إصابة المعني بفيروس كورونا بوضعيته المهنية، متهما الموقع بأنه يغلط الرأي العام إثر وصفه للمذكور بـ"المتطوع".


ويبدو من خلال أقوال صاحب الفيديو، أنه تعامل مع مقال سابق نشرته "ناظورسيتي" تحت عنوان "إصابة مغسل الأموات بفيروس كورونا يربك السلطات"، بخلفية مبهمة لتجريد المقال من مضمونه الحقيقي المتعلق ببحث السلطات عن شخص يتطوع موقتا لغسل الأموات بعد إصابة القائم على هذه العملية بكوفيد19 وعزله في وحدة الحجر الصحي.

جدير بالذكر، أن موسى وهو الشخص الوحيد المكلف بغسل الموتى بمستشفى الحسني، عزلته المصالح الصحية في الحجر الصحي قبل أزيد من أسبوع إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي جعل الجهات المسؤولة تبحث عن شخص آخر يعوضه لاسيما خلال هذه المرحلة الحساسة التي يعيش فيه مستودع الأموات اكتظاظا غير مسبوق إضافة إلى اختلالات عدة على مستوى جهاز تبريد الجثامين الذي يعاني هو الآخر مشاكل تقنية جعلته لا يقوم بوظيفته بالطريقة المطلوبة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح