كارثة بيئية تهدد تلاميذ ثانوية ابن النفيس بالعروي.. والمجلس الجماعي في غياب تام


كارثة بيئية تهدد تلاميذ ثانوية ابن النفيس بالعروي.. والمجلس الجماعي في غياب تام
ناظورسيتي: ب.أ

"من داخل الله الله وعلى برا يعلم الله"، في إشارة أحد تلاميذ ثانوية ابن النفيس التأهيلية المتواجدة وسط مدينة العروي، حول الكارثة البيئية التي أصبحت تهددهم جراء تراكم النفايات وانبعاث روائح كريهة جدا من خلف مقر مؤسستهم، والذي كان إلى زمن غير بعيد، أهم الأسواق الأسبوعية بإقليم الناظور، ليتحول المكان بعد تنقيله إلى جماعة بني وكيل أولاد امحند إلى نقطة سوداء تهدد سواء ساكنة الحي أو تلاميذ المؤسسة التعليمية، مع تسجيل غياب شبه تام للمجلس الجماعي.

وأضاف المتحدث أن السوق القديم أبحت مصدرا للروائح الكريهة، بعد إهمال تنقيتها بين الفينة والأخرى، ما أصبح يهدد سواء الساكنة القريبة من المكان أو التلاميذ المتابعون دراستهم بثانوية ابن النفيس بمحاذاة البقعة المذكورة.

نفس الأمر أكده مواطنون يقطنون بالمنازل القريبة من المكان، مشيرين إلى أن الروائح الكريهة والحشرات أصبحت تأرق بالهم، بحيث أصبحوا مؤخرا ممنوعين من فتح النوافذ لتهوية منازلهم، محملين المسؤولية التامة للمجلس الجماعي.

ودعا المواطنون أنفسهم، باشا العروي إلى التدخل من أجل الدفع بالجهة المخول لها تدبير النفايات بإيجاد حل للكارثة التي أصبحت يعرفها السوق الأسبوعي القديم للمدينة، مبرزين أنه من العيب والعار أن تعيش نقطة وسط العروي مثل هذا الأمر في ظل المشاريع التي تشنها مؤسسات الدولة من أجل تنمية جميع مناطق المغرب.


ولم تمض سوى أيام حين توصلت ناظورسيتي من مصادرها، بمعلومات تفيد رصد نشطاء بمدينة العروي الاختلالات الكبيرة التي يعرفها سوق الخضر الجديد قبل إعلان إفتتاحه بشكل رسمي، وتحويل المهنيين والتجار لمزاولة أنشطتهم التجارية به، ما أثار العديد من الأسئلة حول من يتحمل المسؤولية التي ال لها السوق الجديد، ومن يتعمد هدر المال العام.

وفي السياق نفسه، توصلت ناظورسيتي بمجموعة من الصور توثق الحالة الكارثية التي أصبحت عليها بناية سوق الخضر الجديد، وسط جماعة العروي، بحيث أشارت مصادر "ناظورسيتي"إلى أن السوق يعرف عددا من المشاكل البنيوية التي تستوجب التحقيق فيها، قبل الشروع في إصلاحها، ناهيك عن الطريقة التي اعتمدتها الجهات المعنية في تشييد المرفق المذكور، الذي يفتقر إلى مجموعة من الأمور الضرورية الخاصة سواء بالسلامة أو الجمالية.

وعبر المصدر نفسه عن سخطه وتذمره للطريقة التي أصبح المجلس يسير بها المشاريع بالمدينة بحيث قال "لو كانت هناك لجنة خاصة بالمراقبة والتتبع لما وصل الحال بهذا المشروع الذي رصدت له الملايين، إلى ما هو عليه الأن"، مسترسلا "من العيب والعار أن يفتقد سوق الخصر الخاص بساكنة العروي للولوجيات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة سنة 2021، ناهيك عن شروط السلامة الضرورية".

وأشار المتحدثون أن المحلات المخصصة للتجار، تشكل خطرا حقيقيا بذات المرفق، بحيث تم تشييدها بمواد بلاستيكية قابلة للاشتعال وتهدد لا محالة رواد السوق حين إفتتاحه، داعين الجهة المعنية إلى إعادة النظر في المشروع ككل قبل إفتتاحه.

وناشد النشطاء عامل الإقليم بالإطلاع شخصيا على حجم الاختلالات التي يعرفها المشروع، والتدخل لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي، بحيث يحتمل وجود هدر للمال العام في صفقة المشروع.


174235704_477662613433913_4664832958786956222_n.jpg

174338860_172285551451484_5845595738744138254_n.jpg

175060744_1455319958140565_119030236500120265_n.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح