المزيد من الأخبار






كابوس دموي فوق السحاب.. السيطرة على مساعد طيار عماني حاول خطف طائرة بعد طعن قبطانها


كابوس دموي فوق السحاب.. السيطرة على مساعد طيار عماني حاول خطف طائرة بعد طعن قبطانها
ناظورسيتي: أيوب الصابري

عاش ركاب رحلة جوية تابعة لشركة "فلاي دبي" تحمل الرقم (FZ1073) ومجدولة من دبي نحو تل أبيب، لحظات عصيبة ومفزعة بعد أن وجدت الطائرة نفسها وسط سيناريو خطف محتمل في الأجواء فرض عليها هبوطا طارئا داخل الأراضي السعودية، وأشعل استنفارا أمنيا واستخباراتيا واسع النطاق في إسرائيل.

وأوضحت مصادر إسرائيلية لشبكة "سي إن إن" أن الشبهات تحوم حول قيام مساعد الطيار، الذي تبيّن أنه يحمل الجنسية العمانية، بمهاجمة قائد الطائرة وطعنه بوحشية في محاولة لاختطاف الرحلة، وسط غموض يلف الدوافع عما إذا كان الهدف تحطيم الطائرة أو الهبوط بها واتخاذ ركابها رهائن.


وتسببت هذه الفوضى العارمة داخل قمرة القيادة في هبوط مرعب وسريع للطائرة بواقع 17,400 قدم في أقل من دقيقتين فقط، وفقا لبيانات تتبع حركة الطيران، حيث روى أحد الركاب الإسرائيليين أنه اعتقد تماما بأنه في لحظاته الأخيرة على قيد الحياة.

الصور التي جرى تداولها بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت أحد الركاب بملابس ملطخة بآثار دماء واضحة، حيث أكد ناجون أن الركاب تدخلوا في الوقت المناسب وتمكنوا من السيطرة على مساعد الطيار المهاجم وإخضاعه بعد إصابة كلا الطيارين في العراك.

وفي تعليقه على الواقعة، أشاد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عبر منصة "إكس"، بشجاعة الركاب على متن الطائرة الذين ساهموا في إخضاع مساعد الطيار، واصفا ما جرا بأنه كان ليكون حادثا مروعا لولا تدارك الموقف وسلامة الجميع، رغم تأكيده على أن التفاصيل لم تتبين بالكامل بعد.

هذا الحادث الخطير أشعل أزمة دبلوماسية وإدارية واسعة النطاق في تل أبيب، حيث دخلت وكالات أمنية واستخباراتية كبرى تشمل "الشين بيت"، و"الموساد"، والجيش، ووزارة النقل، في تحقيقات مكثفة للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديداً التساؤل المثير حول كيفية تضمين طاقم الرحلة لطيار يحمل جنسية دولة لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.









تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح