قيادي في حزب الاصالة والمعاصرة بالحسيمة يهدد بالانتحار على المباشر


ناظورسيتي -مراسلة

هدّد قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة في إقليم الحسيمة، يدعى سليمان التجريني بالانتحار وإحراق شواهده الدراسية، بما فيها شهادة الدكتوراه.

وأرجع المعني بالأمر تهديده بإنهاء حياته إلى "ممارسات" السلطة المحلية في مدينة بني بوعياش التابعة للإقليم ذاته.

وظهر التجريني في بث مباشر (لايْف) على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، متهما قائد المقاطعة الثانية وباشا المدينة بـ"التواطؤ مع جهات" (لم يُسمّها) من أجل الاستحواذ على عقارات في ملكية عائلته.

وفي السياق ذاته، طالبت فعاليات في إقليم الحسيمة السلطات القضائية بفتح تحقيق في الاتهامات الخطيرة التي وجهها القيادي "البامي" للسطلة المحلية، والتي تشكّك في نزاهتها.



يشار إلى أن حزب الأصالة والمعصرة كان يتولى رئاسة الجهة في شخص إلياس العماري، الذي كان قد قدّم في شتنبر من السنة الماضية استقالته من رئاسة مجلس الجهة.

وجاءت استقالة العماري حينئذ لتؤكد التكهّنات التي كانت قد تناقلتها وسائل إعلام وطنية حول الاستقالة، التي وجد الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة نفسه مضطرا إلى تقديمها بعدما ساءت علاقته مع أعضاء التحالف المسيّر لمجلس للجهة.

وقد تم "الانقلاب" على العماري من مكونات التحالف، خاصة أعضاء حزب التجمّع الوطني للأحرار، الذين كانوا يمنّون النفس بالظفر برئاسة المجلس خلال ما تبقى من الولاية الحالية.

وأكد المصدر ذاته أن محمد بوهريز، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أظهر رغبته في تولي منصب رئاسة الجهة، في الوقت الذي يتمسك أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، الذين شارك بعضهم في الانقلاب على أمينهم العام السابق، بالاحتفاظ بالرئاسة بعد استقالة العماري.

وبالفعل تمكنت فاطمة الحساني، من حزب الأصالة والمعاصرة، من تولي رئيسة مجلس الجهة خلفا لإلياس العماري، المستقيل.

وتم انتخاب الحساني (في أكتوبر 2010) بإجماع أعضاء مجلس الجهة (63 عضوا) بعد سحب منافسها سعيد خيرون، من حزب العدالة والتنمية، ترشيحه قبل انطلاق عملية التصويت.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح