قوات الجيش تنتشر في شوارع طنجة لـ"محاصرة" كورونا


ناظورسيتي -متابعة

زادت السّلطات المحلية في طنجة سرعتها في مساعيها إلى تشديد الخناق على المدينة، حيث تم نصب سدود عسكرية يتمركز معظمها في المناطق التي سُجّلت فيها إصابات كبيرة بفيروس "كوفيد ـ19"المستجدّ.

وشهدت المدينة حركية "غير عادية" وتواصل وفود زوار من خارج المدينة. رغم أنّ السلطات فرضت فيها "حجرا صحيا".

وقد نصبت السّلطات عددا من السدود، يوجد أبرزها في مدار منطقتَي "بين مكادة" و"بنكيران" وتتشكل عناصره من الجيش والأمن والقوات المساعدة.

ولجأت السلطات المحلية بطنجة إلى خدمات الجيش لدعم تدابيرها لفرض الإجراءات الاحترازية لمحاصرة الفيروس في الأحياء والمناطق التي تسجّل أعدادا مرتفعة في أعداد المصابين
وتطويق انتشاره.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطّلعة بأن الوضع في طنجة سيتغيّر بداية من اليوم الخميس، بعد قرار الاستعانة بعناصر القوات المسلحة الملكية للسيطرة على انتشار الفيروس في المدينة.

وقد اتّخِذ هذا القرار، بحسب المصادر ذاتها، في ظلّ الوضعية الوبائية المثيرة للقلق في طنجة وتواصُل تسجيل إصابات مرتفعة بكورونا يوميا، ما يفرض رفع مستوى المراقبة والتحكم إلى درجة أعلى بـ"تنزيل" التدابير والإجراءات الحكومية الجديدة لحدّ تفشي الجائحة مجددا وتفادي نسبة وفيات مرتفعة بسببها.

ولوحظت استعدادات القوافل المجنّدة في الثكنة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية في منطقة "مولاي بوسلهام" في ضواحي العرائش للانطلاق نحو مدينة طنجة، التي كان متوقعا أن تحلّ بها مركبات وعربات عسكرية محمّلة بعناصر الجيش.

وستنضمّ هذه العناصر التابعة للجيش إلى الأجهزة الأمنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية، المكلفة بتنفيذ حملات مراقبة تطبيق التدابير الوقائية في شوارع المدينة وأحيائها منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، لرصد مخالفي التدابير التي أقرّتها وزارتا الصحّة والداخلية لمواجهة الفيروس، بعد "تراخي" نسبة كبيرة من المواطنين.في الالتزام بها.

وكانت المديرية الجهوية للصحة في جهة طنجة -تطوان -الحسيمة قد أعلنت تسجيل 296 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 الماضية، في طنجة و107 حالة شفاء و13 حالة وفاة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح