قضية الطفل عدنان.. هذا ما قاله الناظوريون حول ظاهرة اختطاف الأطفال واغتصابهم والعقوبات الكفيلة بردع الجناة


قضية الطفل عدنان.. هذا ما قاله الناظوريون حول ظاهرة اختطاف الأطفال واغتصابهم والعقوبات الكفيلة بردع الجناة
ناظورسيتي

في خضمّ الجدل الواسع الذي أثارته الجريمة البشعة التي راح ضحيتَها الطفل عدنان، الذي اختُطف واغتُصب وقُتل مؤخرا في طنجة، بل ودُفن بطريقة بشعة، استطلعت "ناظورسيتي" آراء الشارع الناظوري حول ظاهرة اختطاف وقتل الأطفال والقاصرين، والتي شهدت في الآونة الأخيرة في جهات مختلفة من المغرب ارتفاعا ملحوظا كان آخر فصولها قضية اختطاف واغتصاب وقتل "طفل طنجة".

وقد أجمعت آراء أبناء الناظور ممن استمعنا إلى آرائهم حول الظاهرة المجتمعية الخطيرة على شجب هذا السلوك الشاذ والمريض، مطالبين السلطات المعنية بالضرب بيد من حديد على يد كلّ من سوّلت لهم أنفسهم المساس بحقّ الطفولة في أن تعيش في أمن وسلام، بعيدا عن أية سلوكات مكبوتة يفرّغها فيهم "مرضى نفسانيون" مكانهم الطبيعي المستشفيات العقلية والمارستانات وحتى السجون لكل من يتجرّأ منهم على طفولتنا وعلى أبسط حقوقها.



وذهب جلّ المستجوَبين إلى ضرورة مواجهة القضاء لمرتكبي مثل هذه الأفعال الشائنة، من اختطاف الأطفال واغتصابهم وقتل، وحتى دفنهم، مثلما فعل المجرم في حق الطفل عدنان، بالصرامة اللازمة، ولمَ لا إعدامهم ووضع حدّ للأخطار التي يشكّلونها على المجتمع من حولهم، وتحديدا الأطفال والقاصرين، الذين يظلون فريسة سهلة لهؤلاء الشواذ والمرضى، بحكم صغر سنهم وبراءتهم وسهولة استدراجهم.

كما توقّف المستجوَبون عند نقط أساسية ينبغي الانتباه إليها في التعاطي مع الظاهرة، وأولها التنشئة الأسَرية السليمة، التي تقوم على توعية الأبناء بالأخطار المحدقة بهم من أيّ غريب عن محيطهم العائلي. كما ربطوا بين الظاهرة وانتشار تعاطي المخدّرات والمؤثرات العقلية. ونبّهوا إلى ضرورة بذل السلطات الأمنية مزيدا من الجهود في ردع المنحرفين والمجرمين الذين يتورّطون في مثل هذه القضايا حتى يكونوا عبرة لغيرهم.. تابعوا بقية آراء الشارع الناظوري في الروبورتاج التالي:


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح