NadorCity.Com
 






قصة مهاجرة من تمسمان اُعتقلت بفرنسا بعد شحن سيارتها بقنطار من الحشيش في الحسيمة دون علمها


ناظورسيتي - بـدر . أ


وقعت مهاجرة مغربية تدعى "حنان.أ"، تنحدر من تمسمان وتقيم ببلجيكا، ضحية لعملية إجرامية خطيرة عنوانها المكر، من المحتمل أن تقضي على إثرها سنوات من عمرها وراء القضبان في سجون فرنسا حيث تقبع الآن، في انتظار النطق بحكم قضائي في حقها.

ووفق شكايتها المتوصل بها لدى موقع "ناظورسيتي"، فإن السيدة حنان، البالغة من العمر 40 سنة، وهي أم لثلاثة أطفال، قدِمتْ مؤخرا برفقة أبنائها إلى طنجة حيث تمتلك منزلا هناك، من أجل قضاء عطلتها القصيرة كما هـو معتاد لديها بين الفينة والأخرى.

وقامت المهاجرة، خلال فترة مكوثها بالمغرب بزيارة الحسيمة، بواسطة سيارتها من نوع "رونو توينغو" التي تعرضت للعطب - تضيف - مما اضطرها للتوجه إلى محل لإصلاح السيارات، حيث تركت عربتها لمدة 3 أيام بغية إصلاحها، وفق ما طلبه منها الميكانيكي.

وتردف الضحية، أنها أخذت سيارتها من "الكراج" الكائن بالحسيمة، وبعدها بأيام غادرت المغرب باتجاه إسبانيا ومنها إلى بلجيكا بلد إقامتها، إلا أنها تفاجأت بإلقاء القبض عليها فوق التراب الفرنسي، عندما جرى ضبط حوالي 112 كيلوغرام من الحشيش معبأة بعناية داخل تجويفات هيكل سيارتها.

وتقبع حاليا المهاجرة المعنية، وراء قضبان السجن في دولة فرنسا منذ اعتقالها بتاريخ 4 سبتمبر المنصرم، كما قامت السلطات الأمنية بوضع أطفالها الثلاثة بمركز للإيواء، في انتظار صدور منطوق الحكم في حقها على خلفية الكمية المحجوزة من "الحشيش" داخل سيارتها.














تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح













المزيد من الأخبار

الناظور

في عملية جديدة.. الأمن يوقف 63 مهاجر من دول جنوب الصحراء ويعتقل 4 اشخاص من شبكة التهجير

مؤثر.. أم لـ8 أبناء تعاني من فشل كلوي حاد تناشد المحسنين مساعدتها على العلاج

توقيف ثلاثيني متورط في محاولة قتل بواسطة السلاح الناري وتكوين عصابة بالناظور

هشام الفايدة يكتب.. المادة التاسعة فرصة للعويل بدل التعويل ؟!

جمعية لـ"تجار السمك" بالناظور تطالب بإعادة توزيع محلات شاغرة بميناء بني أنصار على مستحقيها المهنيين

شاهدوا.. العشرات من ساكنة دوار بنهدي بتزطوطين يطالبون الجهات المختصة بربط منازلهم بالماء والكهرباء

ساكنة الناظور "تتنفس" تحت أكوام الأزبال بعدما غطت معظم شوارع المدينة