قصة غريبة.. شاب مغربي فقد كل شيء بعدما تحايل على السلطات الإسبانية من أجل أوراق الإقامة


ناظورسيتي: متابعة

قصة غريبة بطلها شاب مغربي، دخل الأراضي الإسبانية وهو في سن السابعة عشر، بطريقة غير قانونية، حيث حكى قصته خلال لايف على قناة المهاجر المغربي المعروف على منصة "اليوتوب" باسم "عثمان برشلونة" المتخصص في نشر فيديوهات تعنى بمشاكل وقصص الجالية المغربية المقيمة بأوروبا وبإسبانيا على التحديد.

ومن خلال الفيديو، حكى الشاب قصته بعدما وضعته السلطات الإسبانية بمركز لرعاية الأطفال بإسبانيا، في سنه السابع عشر، من أجل رعايته وتحديد هويته على أساس أن تقدم له وثائق الإقامة بشكل قانوني بعد استيفائه الشروط الجاري بها العمل، خاصة بلوغة سن الثامن عشر.

وقال الشاب أسامة، اسمه الحقيقي عمر، بعدما انتحل الصفة القانونية، حاملا إسم أحد أصدقائه المقيمين رفقة عائلته بالمغرب، بعدما حاول إيهام السلطات الإسبانية من أجل الحصول على أوراق الإقامة، بسبب رفض والده مده الوثائق اللازمة لهذا الغرض بشكل قانوني، غير أنه لم يكن يحسب على أن مع مرور الوقت، سيعيش مشاكل تفقده كل ما بناه منذ أن وطأت قدماه إسبانيا.


وأشار عمر، أنه حقا تحصل على أوراق الإقامة الإسبانية، إلا أن بعد مرور الوقت، إنقضت مدة الصلاحية الخاصة بجواز سفره المغربي الذي يحمل اسم "أسامة"، وبعدما قصد قنصلية المغرب بإسبانيا، طلبا في تجديد جواز السفر، تم إخباره على أن الوثائق التي وضعها لتجديد الوثيقة الرسمية، ليست باسمه، ما خلق له مشكلا مع السلطات المغربية بالرباط.

وأضاف عمر، أن بعد اصطدامه بواقع القانون المغربي الذي خلق له مشكلا مع السلطات الإسبانية التي أوقفت له جميع الرواتب والامتيازات التي يتمتع بها المواطنون الإسبان، إلى حين تقديم جواز سفر رسمي يحمل اسمه الحقيقي بغرض تسوية وضعيته القانونية، أحس بالذنب بسبب فعلته التي أزمت وضعيته في بلاد "الغربة"، داعيا الشباب والقاصرين القاصدين إسبانيا من أجل تحقيق "أحلامهم" بعدم التحايل على القانون.

لمعرفة المزيد حول قصة عمر، تابعوا الفيديو



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح