قصة شفاء بوصوف من مرض السرطان في رواية "الغرفة 305"


قصة شفاء بوصوف من مرض السرطان في رواية "الغرفة 305"
ناظورسيتي : محمد حجلة - بـ. أعراب


احتضن معرض "الكتاب" الدولي، المقامة فعالياته أخيرا بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، حفل توقيعٍ للسيرة الذّاتية الموسُومة بـ"مخاض الولادة الثّانية.. الغرفة 305"، لصاحبها الدكتور عبد الله بوصوف سليل الناظور، المُترئّس لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتميّز حفل توقيع المنجز الأدبي الذي يرصد تجربة إنسانيّة مع مرض السرطان، عاش أطوارها الأليمة الكاتب الدكتور عبد اللـه بوصوف، بحضور نخبويّ أثثه زوار وضيوف المعرض الدولي، من أدباء وباحثين ومختلف الشخصيات الزائرة.

ويروي بوصوف، في سيرته الذاتية "مخاض الولادة الثانية"، فصولاً من معاناته من الدّاء الذي أرغمه على ملازمة غرفة طبيّة تحمل رقم 305 خاضعاً للعلاج، لم يجد معها الكاتب سوى اللجوء إلى استذكار ماضي الطفولة والشباب لتجاوز المحنة والتملُّص من شبح المرض الذي ألقى بضلالهِ على حياته الخاصّة.

وفي تصريحه لـ"ناظورسيتي" على هامش حفل توقيع مُؤّلَفه، أوضح الكاتب أن "مرض السرطان هو فعلاً مرضٌ عضال، لكن إذا توافرت العزيمة والإيمان بالله والتشبث بالحياة وعدم الاستسلام، موازاة مع الخضوع للعلاج والتداوي اللاّزمين، فمن الممكن اجتياز المحنة بسلام".





















































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح