قرار جديد للداخلية الإسبانية بخصوص فتح معبر مليلية المحتلة


ناظور سيتي ـ متابعة

في ظل التدهور الحاد الذي تعرفه العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والرباط، أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية، اليوم السبت 29 ماي الجاري، عن تمديد إغلاق المعابر الحدودية في كل من مليلية وسبتة المحتلتين إلى غاية 30 يونيو المقبل، في سياق الاجراءات الوقائية لمحاصرة تفشي فيروس “كورونا” المستجد.

وقد أوضح مرسوم وقعه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، ونشر في الجريدة الرسمية، أن قرار تمديد إغلاق معبري سبتة ومليلية، سيستمر إلى غاية 30 يونيو.

وسيستمر إغلاق المعابر الحدودية في كلتا المدينتين المحتلتين على الأقل حتى التاريخ المذكور، وقد يخضع هذا القرار لتعديلات محتملة من قبل الحكومة الإسبانية على أساس الظروف الجديدة أو التوصيات من الاتحاد الأوروبي.

ويأتي قرار وزير الداخلية الإسباني بشأن معبري سبتة ومليلية المحتلتين، تزامنا مع ما تجتازه العلاقات بين المغرب وإسبانيا، التي توصف منذ فترة طويلة بالممتازة والاستراتيجية من الجانبين، من مرحلة من التوتر الشديد بسبب قرار مدريد، غير محسوب العواقب، باستقبال إبراهيم غالي بهوية جزائرية مزيفة، والمتابع من قبل العدالة الإسبانية بتهمة الإبادة الجماعية والإرهاب.



ومن جانب أخبر، ورغم التوتر الحاد بين البلدين، فقد شارك المغرب إلى جانب الجزائر وإسبانيا في تمرين عسكري بحري متعدد الأطراف، اختتم، يوم أمس الجمعة 28 ماي الجاري، واحتضنته تونس، استمر 13 يوما، وشهد مشاركة حوالي 11 دولة.

وقد أفادت وزارة الدفاع التونسية، في بيان لها، أن تمرين “فونيكس إكسبراس 21” اختتم بالعاصمة تونس، بحضور وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي، والسفير الأمريكي دونالد بلوم.

وأشار البيان ذاته، أنه قد انطلق التمرين في 16 ماي الجاري، حيث جرى في السواحل الشمالية للبلاد، بمشاركة 11 دولة، إلى جانب تونس.

وبخصوص الدول، التي شاركت في التمرين، حسب ذات الوثيقة، هي كل من المغرب، والجزائر، ومصر، وليبيا، وموريتانيا والولايات المتحدة، وإيطاليا، وإسبانيا، واليونان، وبلجيكا، ومالطا.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح