قتل مهاجر مغربي رميا بالرصاص في مورسيا بسبب العنصرية


ناظورسيتي: م أ

اهتزت بلدة مازارون بإقليم مورسيا، ليلة أول أمس الأحد، على وقع جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها شاب مغربي يدعى "يونس"، تعرض للقتل العمد بالمسدس من طرف اسباني عنصري داخل مقهى.

وكشفت مصادر محلية، أن القاتل يبلغ من العمر 52 سنة، توجه إلى "يونس" الذي كان جالسا مع أصدقائه في شرفة تابعة لإحدى مقاهي البلدة، ثم وجه ثلاث رصاصات إلى صدره تاركا إياه مضرجا في دمائه. وقد جرى نقل الضحية إلى المستشفى لكن الجروح الغائرة التي أصيب بها عجلت بمفارقته للحياة قبل عرضه على العناية الطبية.

وتعود أسباب الجريمة إلى تحلي الجاني بسلوك عنصري إزاء الضحية، وهو ما عبر عنه شفهيا قبل قتله للضحية، حيث كان يصرخ في وجه نادلة وبعض أصدقاء المغربي قائلا لهم إنه "لا يريد أن يشاهد مورو (المغاربة) في المقهى لأنهم أناس يستحقون الموت".


وحسب زوجة الضحية، فقد أكدت في تصريحاتها لوسائل الإعلام، إن أصدقاء يونس أوضحوا لها أنهم كانوا على طاولة في الشرفة وأن بعض الفتيات، بما في ذلك نادلة جلست معهم. ثم بدأ رجل كان في الكافيتريا أيضًا يقول ، "ماذا تفعل جالسًا هناك مع المور القذرين؟" لاحقًا، أخذ ذلك الرجل صينية، وذهب إلى مائدة يونس وأصدقائه ليأخذ منهم مشروباتهم وينتقد النادلات لعدم تقديمهن للناس.

وأضافت "المجرم كان يبحث عن شجار وظل يلاحق المغاربة، لكن يونس طالب منهم أن يتركهم لوحدهم لأنهم كانوا يتناولون القهوة فقط وإذا لم يعجبه الأمر فعليه الذهاب إلى مكان آخر. في تلك اللحظة، عاد الرجل إلى منزله، وغير ملابسه، وأخذ مسدسًا ثم عاد إلى المقهى موجها إلى الضحية طلقات نارية على مستوى الصدر".

وأكدت وسائل إعلام إسبانية أن مرتكب الجريمة جندي سابق بالجيش الإسباني و بالضبط في القوات الجوية، ومن المتوقع أن يتم تقديمه للعدالة اليوم الثلاثاء بعد إتمام التحقيق معه من طرف الشرطة القضائية الإسبانية التي ألقت عليه القبض مباشرة بعد إقدامه على هذا الفعل الذي خلف موجة استياء واسعة في صفوف الاسبان والجالية .


200920525_704477910298404_1692088923684928677_n.jpg






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح