قتل مراهق على طريقة جورج فلويد يشعل الغضب مجددا


قتل مراهق على طريقة جورج فلويد يشعل الغضب مجددا
ناظورسيتي -متابعة

انتشر شريط مصور ظهٍر فيه شاب من ذوي البشرة السّوداء يموت اختناقا بين أيدي موظفين في مركز إصلاحي الأربعاء في الولايات المتحدة، مثيرا غضبا عارماً وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

ولقي كورنيليوس فريدريكس، ابن الـ16 سنة، مصرعه في فاتح ماي، بعد 48 ساعة من طرحه أرضا من قبَل موظفي أكاديمية “لايك سايد”، بمنطقة "كالامازو" (ولاية ميشيغن) في أمريكا لأنه ألقى شطيرة على شابّ آخر داخل مطعم المركز.

وقد سّجلت كاميرات المراقبة المثبتة في المركز فصول الواقعة، التي أثارت جدلا وغضبا كبيرين في بلاد "العم سام".


وظهر في مقطع الفيديو المراهق الأمريكي وهو يلقي الشّطيرة على زميله، ليقوم عاملون في المركز على طرحه أرضا وخنقه. وفقد المراهق الوعي بعد ذلك بعشر دقئاق وحاول موظفون إغاثته قبل وصول سيارة الإسعاف.

وقال محامي عائلة الضحية، جيفري فيغر، الثلاثاء إن المشهد "الرهيب" يبيّن "ثقافة الخوف وإساءة المعاملة" في المركز، الذي أبرز أن خنق شخص داخله تعدّ “شكلا من أشكال العقاب” بالنسبة إلى موظفيه. وتابع أن الشاب “أعدم (في 29 أبريل) بتهمة إلقاء شطيرة على شخص”.

وحرم الموظفون السبعة الضحية، بعدما أحكموا قبضتهم عليه من التنفس وأصيب في دماغه بضرر وصفه المحامي بأنه "لا يمكن إصلاحه”.
في خضم ذلك، اتهم موظفان في التأهيل وممرّضة بالقتل غير العمد والاعتداء على قاصر.

وسجّل محامي عائلة الضحية دعاوى قضائية ضدّ أفراد طاقم المركز المعنيين وكذا الشّركة الخاصة التي تدير المركز بتفويض من ولاية ميشيغن بموجب بعقد.
ووضّح في دعواه أنه رغم أن كورنيليوس فريديريكس صرخ "لا أستطيع" أن أتنفّس، فقد استمر المتهمون في السيطرة عليه بطريقة غير مناسبة متسبّبين في قتله. وتابع أن الشركة الخاصة التي تدير المركز عرَضت "تسوية ودية" من خلال تعويض اعائلة الضحية تبلغ بأقلّ من مليون دولار.
وكانت حاكمة ميشيغن قد أدانت (في يونيو الماضي) "موت" الشاب معلنة إنهاء عقود الشركة الخاصة مع ولايتها.

وقد ذكّرت هذه الواقعة الأمريكيين والرأي العام الدولي بوفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد، "الأسود" كذلك (في 25 ماي الماضي) والذي لقي مصرعه بعد أن خنقه يد شرطي "أبيض" خلال إيقافه في مينيابوليس، وهو "المشهد" الذي صور وبثّ في وسائل التواصل الاجتماعي وأثار غضب الشارع الأمريكي على الخصوص. ونُظمت احتجاجات إثر ذلك ضد عنف الشرطة والتمييز ضد المواطنين السود أساسا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح