قبيل عيد الفطر.. مظاهر الأزمة تطغى على الرواج التجاري والتجار يأملون عودة الحياة إلى طبيعتها


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

من المعروف أن الأيام الأخيرة منشهر رمضان المبارك، تعرف أسواق الناظور خلال الفترة المذكورة المتزامنة مع استعدادات الناظوريين لاستقبال عيد الفطر السعيد، انتعاشة تجارية ملحوظة، خاصة تلك المحلات المتخصصة في بيع الملابس الجاهزة للنساء والرجال والأطفال، غير أن منذ مطلع السنة الماضية وإلى غاية اليوم، أرخت الأزمة بظلالها تزامنا مع الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا على غرار باقي دول العالم.

وفي هذا الصدد، أعدت ناظورسيتي ريبورتاجا، يكشف الحالة التي يعيشها سوق المركب التجاري البلدي بالناظور، خلال هذه السنة، بحيث انقسم التجار المحاورون بين مشتكي من النقص الذي يعرفه إقبال المواطنين على الشراء وأخرون بأكدون أن مناسبة عيد الفطر تبقى استثنائية خلال طول السنة بحيث تعم البركة على جميع التجار، غير أن جميعهم يتمنون زوال الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها.


وأعزى التجار ذاتهم، تراجع الهرم الشرائي لدى الناظوريين الى جسامة المصاريف وحدتها، وارتباطا بإغلاق الحدود خصوصا مع أوروبا وما تلاه من تراجع أبناء الجالية المغتربة بزيارة البلد الأم.

وسجّل بعض أرباب المحلات التجارية بالسوق السالفة الذكر، في تصريحاتهم لـ"ناظورسيتي" تزايد الإقبال بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة المتبقية من حلول العيد، موضحين أن الأعياد الدينية عادة مـا ترافقها حركة رواج تجاري منقطعة النظير، بخلاف الأيام العادية.

فيما أكد تجار آخرون، أن مستوى الرواج بسوق "المركب التجاري" عرف انخفاضا كبيرا خلال السنوات الأخيرة حتى في المناسبات الدينية، مقارنة مع ما قبلها من أعوام، مشيرين إلى أن قطاع التجارة بصفة عامة بالناظور لم يعد كما في سابق عهده، بل عرف تراجعا مهولا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح