المزيد من الأخبار






قبل موقعة المغرب.. هذا ما يجب معرفته عن منتخب هايتي


ناظورسيتي: متابعة

ودّع منتخب هايتي منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية لحساب المجموعة الثالثة، الأولى أمام إسكتلندا بهدف نظيف (0-1)، والثانية أمام البرازيل بثلاثية نظيفة (0-3).

وبالرغم من غياب النتائج الإيجابية، نجح المنتخب الكاريبي في تقديم مستويات نالت اهتمام المراقبين من حيث التنظيم التكتيكي والاندفاع البدني.

وشهدت المباراة الافتتاحية للهـايتيين ضد إسكتلندا تطبيق خطة دفاعية محكمة اعتمدت على تقارب الخطوط، مما ضيّق المساحات أمام الهجمات الإسكتلندية طوال أطوار اللقاء.

ورغم تفوق المنتخب الإسكتلندي في نسبة استحواذ الكرة، حافظ لاعبو المدرب سيباستيان مينييه على تماسكهم، وشكلوا خطورة في الأنفاس الأخيرة من المواجهة عبر الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والضغط المتقدم.

وفي مواجهة الجولة الثانية ضد المنتخب البرازيلي، اختار الجهاز الفني لمنتخب هايتي نهجاً تكتيكياً أكثر جرأة، من خلال نقل الكتل الدفاعية إلى مناطق متقدمة لتعطيل بناء اللعب لدى "السيليساو".

ورغم نجاح هذه الخطة في إرباك الهجوم البرازيلي لبعض الفترات، إلا أنها خلّفت مساحات واسعة استغلها المهاجمون البرازيليون بفضل تفوقهم التقني وسرعتهم، لينتهي اللقاء بفوز البرازيل بثلاثة أهداف دون رد.

وحظي المردود العام للمنتخب الهايتي بإشادات من تتبعي البطولة، الذين ركزوا على القوة الذهنية والبدنية للاعبين، واستمرار بحثهم عن الحلول الهجومية حتى الدقائق الأخيرة رغم التأخر في النتيجة.

وتُظهر هذه المشاركة المونديالية مؤشرات نمو وتطور لدى المجموعة الكاريبية، التي تغادر المسابقة بيكتسب عناصرها خبرة دولية هامة ومحكا حقيقيا لمقارعة المنتخبات العالمية الكبرى مستقبلاً.

ويُذكر أن منتخب هايتي سيخوض مباراته برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في مواجهة المنتخب المغربي، حيث يسعى الهايتيون إلى تأكيد انضباطهم التكتيكي وقدرتهم على مقارعة "أسود الأطلس"، في محك مونديالي أخير يطمحون من خلاله لترك بصمة إيجابية وتحقيق نتيجة شرفية قبل مغادرة المنافسات الدولية.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح