قاصرون مغاربة "في شبه معتقلات" في مليلية.. نوم تحت الأسرة واكتظاظ يهدد حياتهم


قاصرون مغاربة "في شبه معتقلات" في مليلية.. نوم تحت الأسرة واكتظاظ يهدد حياتهم
متابعة

بعد ورود عدد من التقارير لمنظمات حقوقية تحذر من وضعية القاصرين المغاربة في مدينة مليلية المحتلة، أقرت حكومة المدينة المحتلة بأن وضعية مراكز القاصرين “تمثل مسا كبيرا بالكرامة”.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل مراسلة وجهها ممثل السلطة في المدينة المحتلة لممثل النيابة العامة، قال فيها إن مركز القاصرين أصبح يمثل “كارثة إنسانية”، حيث أصبح المركز المخصص لاستقبال أقل من 200 قاصرا، يضم ما يقارب 900 قاصرا، يضطر جلهم للنوم أرضا أو تحت الأسرة المكونة من طابقين.



ذات المسؤول في المدينة المحتلة، تحدث عن الخطر الكبير الذي قال إنه بات يهدد حياة القاصرين في هذا المركز، وعدم قدرة المركز على الاستجابة لحاجياتهم الأساسية، مطالبا بتدخل قضائي لإعفاء حكومة المدينة المحتلة من تجديد عقدها مع الشركة الخاصة التي تسير المركز.

وفي ذات السياق، أوضح عمر الناجي، من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة الناظور، أن هذا المركز محط الجدل، والذي كشفت سلطات المدينة المحتلة رسميا عن ظروفه اللا إنسانية، جل نزلائه من القاصرين المغاربة، فيما لا يمثل القاصرون الجزائريون والتونسيون سوى أقلية.

ورغم الظروف السيئة التي يعيشها القاصرون في مركز المدينة المحتلة، إلا أن أعدادهم لا زالت تتزايد، حيث سبق لحكومة مليلية المحتلة ان صرحت قبل أيام بأن عشرات القاصرين المغاربة دخلوا إليها إما مستغلين الاكتظاظ والازدحام الذي تعرفه المعابر الحدودية خلال الأيام المخصصة للتهريب المعيشي للتسلل إلى المدينة بين جحافل الحمالين، أو متسللين داخل السيارات المزودة بتجويفات لتهريب المهاجرين أو الشاحنات، كما سجلت وصول آخرين عن طريق السباحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح