قائد قيادة بالناظور يقدم استقالته من منصبه لهذا السبب


قائد قيادة بالناظور يقدم استقالته من منصبه لهذا السبب
ناظورسيتي :


أقدم معاذ الملياني، قائد قيادة أولاد ستوت ضواحي مدينة زايو، بإقليم الناظور، على وضع استقالته من منصبه لدى وزير الداخلية.

ويأتي قرار القائد معاذ الملياني تقديم استقالته من منصبه، بعد أن نجح في مباراة الأهلية لمزاولة المحاماة، حيث لا يمكن الجمع بين المنصبين، الأمر الذي دفعه إلى تقديم استقالته من جهاز رجال السلطة لوزير الداخلية.

ومن جهة أخرى، أشر عامل إقليم الناظور على تكليف قائد بالنيابة على رأس قيادة أولاد ستوت، لخلافة الملياني مؤقتا بهذه الإدارة الترابية، إلى حين صدور الحركة الرسمية.

إلى ذلك من المرتقب أن تعلن وزارة الداخلية، في غضون الأيام المقبلة، عن حركة واسعة في صفوف القياد والباشوات على الصعيد الوطني؛ لضخ دماء جديدة على مستوى عدد من القيادات والباشويات.

وقد أنهت وزارة الداخلية وضع اللمسات الأخيرة على لائحة خاصة برجال السلطة المحلية المُرتقب تنقيلهم وكذا ترقيتهم، ولَم يتبقَ سوى الإفراج عنها من لدن الوزير عبد الوافي لفتيت.



وكشفت مصادر مطلعة أن عددا من رجال السلطة تم إجراء اختبارات لهم في الفترة السابقة، وتقرر ترقية البعض منهم؛ فيما تم اتخاذ قرارات تأديبية في حق آخرين، لا سيما الذين أبانوا عن ضعف في التعامل مع جائحة "كورونا" في المناطق التابعة لنفوذهم الترابي.

وشددت المصادر نفسها على أن الوزارة باتت مستعجلة بإخراج هذه اللائحة، لا سيما في ظل فراغ في عدد من القيادات بمجموعة من الأقاليم على الصعيد الوطني، وإعفاءات طالت عددا منهم في الفترة السابقة من درجات مختلفة؛ ما جعل عددا من العمال يكلفون قيادا بتدبير هذه القيادات والملحقات الإدارية بالنيابة، إلى حين صدور الحركة الرسمية.

وينتظر أن تُقدم "أمّ الوزارات"، حسب المصادر نفسها، على معاقبة عدد من رجال السلطة عبر تنقيلهم صوب مناطق أخرى بدون ترقية، لا سيما بعد توصلها بتقارير سلبية حول عملهم داخل مناطقهم خلال هذه الجائحة التي شهدتها البلاد.

كما سيتم تنقيل مجموعة من القياد الذين سطع نجمهم خلال فترة كورونا، وأبانوا عن تنزيلهم للتعليمات الصادرة عن الوزارة صوب مناطق أخرى، مع العمل على ترقيتهم كرؤساء دوائر أو باشوات.

ويتخوف العديد من رجال السلطة من القرارات التي ستصدر عن وزارة الداخلية التي قد تعصف بمستقبلهم؛ وهو ما يجعل الترقب سيد الموقف لرجال الإدارة الترابية.

وفِي انتظار هذه الحركة، يبقى انتشار "كورونا" على المستوى الوطني أكثر ما يؤرق وزارة الداخلية؛ وهو ما قد يكون سببا كبيرا في تنقيل وترقية وتأديب الكثيرين من رجال السلطة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح