المزيد من الأخبار






في مشهد مؤسف.. إنقاذ فتاة حاولت الانتحار بسلوان


صورة تعبيرية فقط
صورة تعبيرية فقط
ناظورسيتي: ميمون بوجعادة

شهدت سلوان صباح اليوم محاولة انتحار فاشلة بسلوان أمام الكلية المتعددة التخصصات، حسب مصادر ناظور ستي محاولة، انتحار فاشلة لفتات تبلغ من العمر 23 سنة.

وقد صعدت الفتاة سطح منزل أسرتها، مهددة بإلقاء نفسها من ارتفاع يقارب 20 مترا، في غفلة من أفراد أسرتها..

هذا وشاهد الجيران محاولة رمي الفتاة لإلقاء نفسها من سطح المنزل، حيث هرع نحوها ثلاثة شبان من منزل مجاور لمنزلها، في الوقت الذي كان أفراد الجيران يتوسلون الفتاة من أجل العدول عن فكرة الانتحار.


وتم انقذ الفتات من حادث مأساوي أخيرا، بفضل مجهوداتهم في إقناعها.

ويذكر المشهد المؤسف بما حدث في الدريوش اليوم، حيث أقدم ليلة اليوم الخميس-الجمعة، حوالي الساعة الواحدة صباحا، شخص في عقده الثالث، على محاولة انتحار بعد الصعود لأعلى عمود كهربائي للضغط المتوسط، بحي أولاد موحند، بمدينة الدريوش.

ويبلغ الشاب المعني، والذي تبين أنه يعاني من بعض الاضطرابات النفسية، 38 سنة من عمره.

واستنفرت الواقعة السلطات المحلية بمدينة الدريوش، وساكنة الحي، حيث حل بعين المكان نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، وقائد مركز الدرك الملكي، وقائد المقاطعة الحضرية الثانية بالنيابة، إلى جانب المدير الإقليمي لوكالة المكتب الوطني للكهرباء وتقنيي وكالة الكهرباء وجماعة الدريوش، التي سخرت عنصرين ورافعة لإنزال المعني بالأمر.

وكانت دراسة سابقة، أصدرتها منظمة الصحة العالمية، تحدثت عن ارتفاع نسبة الانتحار بالمغرب بأزيد من خمس حالات لكل 100 ألف نسمة، لتحتل البلاد بذلك المرتبة 119 عالميا من حيث عدد المنتحرين إلى غاية.

وفي ظل غياب أرقام رسمية صادرة عن الحكومة المغربية وعدم توفر أي احصائيات حول ظاهرة الانتحار، فإن مهتمين بالشأن الاجتماعي يؤكدون تطور حالات وضع الحد للحياة بشكل إرادي في صفوف الشباب بنسبة خطيرة خلال السنوات الأخيرة.

وأضحت الظاهرة تسائل الجهات الرسمية وتطرق أبوابها بشكل يومي لتفصح عن أسباب الانتحار ودوافعه والعوامل التي قد تجعل الشخص يزهق روحه بطرق مختلفة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح