في غياب تام لشركة الماء.. انفجار قناة للمياه العادمة وسط أهم شوارع الناظور يخلف كارثة بيئية


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

كما وصفها مواطنون لناظورسيتي، لوحظ الغياب التام لشركة الكهرباء والماء قطاع الماء بمدينة الناظور في الآونة الأخيرة، بحيث بدأت تحذيرات عموم المختصين والمتتبعين للشأن المحلي ووسائل الإعلام تبرز على أرض الواقع بحيث سجلت عشية يوم أمس كارثة بيئية جديدة وسط أهم شوارع المدينة، إثر انفجار قناة للمياه العادمة خلفت روائح كريهة ناهيك عن أن مياه الواد الحار غطت مجموعة من الأزقة القريبة من محيط الانفجار.

الانفجار وقع عشية يوم أمس الاثنين، بالقرب من إحدى المقاهي المعروفة بشارع محمد الخامس وسط مدينة الناظور، ما خلف انبعاث روائح كريهة وانتشار مياه الواد الحار في محيط الانفجار، ما خلف تدمرا كبيرا في صفوف المواطنين وأرباب الأنشطة التجارية بالحي.

وتعتبر المرة الثانية التي تحدث فيها مثل هذه الكارثة، بحيث لم تمضي سوى أيام على انفجار قناة أخرى بوسط قيسارية الناظور، التي تعرف حركة كبيرة من حيث أعداد المواطنين، بحيث أشار مواطنون ان تدخل الشركة جاء كعادتها، بحيث تسخر شاحنة لإنقاص كمية ملء القنوات مع إهمال شبه تام لإشكالية تقادم الشبكة على مستوى إقليم الناظور، ما ينذر بكارثة تهدد المواطنين والبنية التحتية كاملة في وقت واحد.


وفي ذات السياق، أشار متحدثون لـ "ناظورسيتي"، إلى أن اليوم يتضح جليا عدم جدية الجهات المعنية بالأمر في معالجة مشكل شبكة تصريف المياه بالناظور، بحيث أنه لأزيد من 20 سنة، تعيش المدينة نفس المشكل، بحيث أن القنوات المهترئة التي يعتمد عليها اليوم في تصريف مياه الأمطار يزيد عمرها عن 30 سنة.

ومع تسجيل الغياب التام للشركة في إنقاذ المدينة من الغرق يوم ما في الواد الحار، تناشد الفعاليات الناظورية من أعلى مسؤول في المؤسسة التفكير في إيجاد مخرج للفضبحة التي أصبحت تعيشها مدينة بحجم الناظور بحيث لا تتوفر على شبكة مثينة لمقاومة الكوارث لا على المدى القريب ولا البعيد، حسب متخصصين، ما يشير إلى أن شبكة الواد الحار بالمدينة أصبحت قنبلة موقوثة.





20210329-151936-0

20210329-151955

20210329-152038

20210329-152042

20210329-152045

20210329-152104

20210329-152107

IMG-20210329-WA0004

IMG-20210329-WA0013

IMG-20210329-WA0014

IMG-20210329-WA0016


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح