المزيد من الأخبار

الأولى 3

الشّجرة الهُلاميّة "رحلة إلى باريس في زمن كورونا" لعبد السلام بوطيب أو "دُولُورِيسْ إيبارّوري غوميس زمن الكورونا

التلقيح ضد كورونا.. إقبال "مكثف" من المغاربة على حجز مواعيدهم عبر البوابة الإلكترونية

ذ رشيد صبار يكتب :انتقال عدوى التباهي من الأفراح والاعراس إلى المآتم والتعازي

خبراء وأطبّاء ينصحون بعدم التحدث أو إجراء اتصالات عبر الهاتف في وسائل النقل العمومي

ممثلو الأحزاب المغربية بالخارج يجددون تشبثهم بتفعيل الدستور بشأن حق مغاربة العالم في التصويت والترشح للانتخابات

غرامات "ثقيلة".. شرطة الموانئ تفرض عقوبات على ربابنة السفن والصيادين المخالفين

الحصيلة الإجمالية للمصابين بكورونا ترتفع إلى 3816 حالة منذ انتشار الوباء بالحسيمة

ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 4679 حالة بالناظور بعد تسحيل إصابات جديدة خلال 24 ساعة الأخيرة

تسجيل 520 إصابة و22 حالة وفاة 22 جديدة بكورنا بالمغرب خلال 24 ساعة

مأساة.. انتحار مدير سابق لمستشفى "محمد الخامس" الإقليمي بالحسيمة






في ظل منع الاحتفالات.. شقق الكراء اليومي بالناظور تتجهز لاحتضان سهرات "سرية" ليلة رأس السنة


ناظورسيتي: متابعة

في ظل المنع الذي طال الوحدات الفندقية والسياحية من تنظيم أنشطتها الإعتيادية وكذا مع استمرار إغلاق الملاهي الليلية، باشر العديد من أرباب الشقق المخصصة للكراء اليومي بمدينة الناظور، "سباقا مع الزمن" لتجهيز محلاتهم لاحتضان احتفالات "سرية" رأس السنة الميلادية نهاية الشهر الجاري.

وقالت مصادر مطلعة، إن عددا من الشقق المخصصة للكراء، المتواجدة على مستوى مدينة الناظور وكذا الجماعات المجاورة، تخضع لعدد من الإصلاحات استعدادا لفتحها في وجه الراغبين في الاحتفال بليلة رأس الميلادية المنتظرة خلال الأسبوع المقبل.

وأوردت المصادر، أن أصحاب وسماسرة الشقق المعنية، سيعملون على تقديم الخدمات المقترحة بهذه المناسبة، إذ ستكون مقابل مبالغ مالية تتجاوز ما هو معتاد خلال باقي الأيام، بسبب الطلب المتزايد عليها خلال هذه المناسبة، لقلة الأماكن المتوفرة للاحتفال خلال السنة الجارية.

وأضافت المصادر نفسها، أن أسعار الكراء اليومي للشقق المتواجدة سواء بحاضرة الناظور أو بالجماعات الأخرى، تتراوح عادة ما بين 500 درهم و1000 درهم لليلة الواحدة، وهي مبالغ يتوقع أن تتضاعف لأكثر من الضعف خلال ليلة رأس السنة.


وفي هذا الصدد، ستجد الأجهزة الأمنية بالإقليم، نفسها مطالبة بتشديد المراقبة بشكل أكثر على مختلف المنازل التي من المرجح أن تحتضن احتفالات رأس السنة، التي تقرر منعها في مختلف الفضاءات العمومية التي اعتادت على تنظيمها.

وكانت السلطات العمومية، ألزمت أرباب الوحدات السياحية التي دأبت على تنظيم احتفالات “البوناني”، بضرورة إغلاق الأبواب في وجه روادها، مع الساعات الأولى لليوم الأخير من سنة 2020.

وسيجد أرباب المنشآت الفندقية المختلفة، أنفسهم ملزمين بإغلاق الأبواب عند حلول الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 31 دجنبر الجاري، عملا بالتعليمات التي عممتها السلطات المحلية.

وفي هذا الإطار، قال مصدر مطلع، إن الهدف من هذا الإجراء، يروم إلى تفادي تفشي موجة جديدة لفيروس كورونا، يمكن أن تتسبب فيها احتفالات رأس السنة التي تشكل مناسبة لتنظيم حفلات موسيقية وسهرات غنائية في مختلف الفنادق.

يأتي هذا تزامنا مع توجه السلطات العمومية، على فرض حظر تجوال ليلي مع حلول مناسبة رأس السنة الميلادية، تفعيلا لمذكرة توصل بها الولاة والعمال تنص على فرض إجراءات أمنية لمنع التجول في الليل ومنع إقامة حفلات رأس السنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح