في ظل الأزمة الدبلوماسية.. المغرب ينتزع أول دعم من ألمانيا بعد أيام من قطع علاقته بها


في ظل الأزمة الدبلوماسية.. المغرب ينتزع أول دعم من ألمانيا بعد أيام من قطع علاقته بها
ناظورسيتي | متابعة

تمكنت المملكة المغربية من انتزاع أول دعم من ألمانيا، وذلك على بعد أيام فقط من الأومة الدبلوماسية بين البلدين، بعد إعلان المملكة عن قطع جميع علاقتها المؤسساتية مع ذات البلد الأوروبي.

ويتعلق الدعم بحسب ما كشفت عنه السفارة الألمانية بالمملكة المغربية، بمشروع بناء محطة لـإنتاج "وقود نظيف للمستقبل" عبر الاستعانة بالطاقة الشمسية، وهو المشروع الذي خصص له دعم من طرف الحكومة الألمانية، عن طريق وزارة التعاون الإنمائي الألمانية.

وكشفت السفارة الألمانية بالمغرب، أن الدعم الألماني لمشروع بناء محطة لـإنتاج "وقود نظيف للمستقبل" يأتي في إطار استراتيجية الهيدروجين الوطنية، حيث يتوخى منه أن يُمكن المغرب من أن يصبح مورداً دولياً مهماً للطاقة المستدامة.

ووفق السفارة الألمانية بالمغرب، فإن المشروع سيجعل من المغرب قد يستطيع حتى العام 2030، قادرا على تغطية من 2 إلى 4% من الاحتياج العالمي لمصادر الوقود المنتَجة من الهيدروجين الأخضر، والمتعلق بمنتجات Power-to-X.



وأكدت السفارة الألمانية بالمغرب أنه من المقرر في البداية أن تنتج محطة إنتاج "وقود نظيف للمستقبل" حوالي عشرة آلاف طن من الهيدروجين سنوياً ابتداء من عام 2025، مشيرة إلى أنه سيتم دراسة كل من خيارات الاستخدام المحلي في المغرب وفرص التصدير المستقبلية أيضا إلى ألمانيا.

حري بالذكر أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كشفت خلال مطلع الشهر الجاري، أن المغرب قرر قطع علاقاته المؤسساتية مع ألمانيا.

وكان خلال ذات القرار وجه بشأنه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مراسلة في الموضوع إلى كل من رئيس وأعضاء الحكومة، موضحا أن هذا القرار راجع إلى "خلافات عميقة تهم قضايا المغرب المصيرية بين الرباط وبرلين، مما استدعى قطع العلاقات التي تجمع القطاعات الحكومية والإدارات العمومية مع نظيرتها الألمانية، وكذا جميع العلاقات مع مؤسسات التعاون وجمعيات السياسية الألمانية".

وتضمنت مراسلة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أيضا أنه تقرر على ضوء ذلك، قطع العلاقات حتى مع سفارة ألمانيا بالرباط، وجميع الاتصالات التي تربطهما.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح