في ذكرى وفاته.. الملك محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني


ناظورسيتي: و م ع

ترحم أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء تاسع ربيع الثاني 1442 هـ، الموافق لـ25 نونبر 2020 م، على روح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لرحيله.

وفي إطار التزام جلالة الملك، أعزه الله، بالتدابير الصحية الوقائية المتخذة للحد من انتشار جائحة كورونا، فقد حرص جلالته على أن يتم إحياء هذه الذكرى في إطار خاص.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالته نعمة الصحة والسلامة وطول العمر، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

الذكرى الثانية والعشرون لرحيل المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني ، التي يحييها الشعب المغربي يوم الأربعاء 9 ربيع الثاني 1442 هجرية الموافق 25 نوفمبر 2020 ، هي فرصة لتكريم عبقري بارز ورائع. لقائد استثنائي يعتبر الباني والموحد للمغرب الحديث.

هذا الاحتفال ، الذي يأتي قبل أيام قليلة من الاحتفال بيوم استقلال المملكة والذكرى 45 للمسيرة الخضراء ، يوضح إرادة الشعب لتناسب تاريخه وتحية روح ملك صاحب رؤية عرف كيف يوجه المغرب نحو الحداثة مع المحافظة بقوة على هويته وروحه وحضارته.


هو ملك حكم المغرب 38 عاما، عرف بحنكته ودهائه السياسي، وبالرغم من محاولات انقلابية عديدة، استطاع الحسن الثاني أن يحافظ على نظام حكمه وأن يستفيد من لعبة التوازنات داخليا وخارجيا، ولد الحسن الثاني بن محمد بن يوسف بن الحسن يوم 9 يوليو 1929، في الرباط، للأسرة العلوية التي حكمت المغرب منذ أكثر من أربعة قرون.

التحق في البداية بالمدرسة القرآنية في القصر الملكي عام 1934، حيث درس القرآن الكريم، ثم انتقل إلى التعليم العصري وحصل على شهادة البكالوريا عام 1948.اختار دراسة القانون وأتم تعليمه الجامعي في مدينة بوردو الفرنسية، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون عام سنة 1951.وعرف بثقافته الواسعة التي جمعت بين المعرفة بالحضارة العربية والإسلامية والحضارة الغربية وثقافتها.توفي الحسن الثاني يوم الجمعة 23 يوليوز 1999 في مدينة الرباط إثر نوبة قلبية حادة، وحضر جنازته زعماء العالم وممثلو أكثر من ستين دولة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح