في أقل من شهر.. اعتداء ثاني على رجل سلطة بباشوية العروي من طرف بائع متجول


ناظورسيتي : متابعة


كشفت مصادر مطلعة، أن أحد الباعة المتجولين، كان يبيع الأسماك أمام البوابة الخارجية للمحوتة الجديدة وخارج أوقات العمل، قام بالإعتداء على قائد الملحقة الإدارية الأولى أثناء تأديته لعمله.

وكشفت المصادر ذاتها، أن رجل السلطة طالب بائع السمك باحترام أوقات العمل، وكذا ضرورة بيع السمك داخل المحوتة، داعيا إياه إلى حمل بضاعته والانصراف عوض حجزها، الأمر الذي لم يتقبله البائع، ليدخل في شجار مع قائد المقاطعة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإعتداء الذي تعرض له رجل السلطة، تسبب له في جرح عميق على مستوى الرأس والظهر استدعى نقله على عجل لقسم المستعجلات، حيث تلقى عدة غرز ومازال يتواجد حاليا بالمستشفى.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة العروي تعرف مؤخرا اعتداءات متكررة على رجال السلطة من طرف بعض الباعة ذوي السوابق العدلية، مما يطرح العديد من الأسئلة حول تكاثر هؤولاء بالمدينة وما يشكلانه من خطر على الساكنة.


وفي ذات السياق، يعد الإعتداء المذكور الثاني في أقل من شهر، حيث تعرض باشا المدينة بنفسه، قبل أيام لاعتداء مماثل، حيث قام أحد الأشخاص الذي يمتلك عربة لبيع الحلويات والسجائر، بشارع الحسن الثاني وسط المدينة، ليلة الاربعاء 9 يونيو، بالاعتداء على باشا المدينة.

وفي تفاصيل الواقعة المذكورة، فإن باشا المدينة كان يقوم بجولة روتينية، تأتي في إطار، فرص قانون حالة الطوارئ القاضي بالإغلاق وحظر التجوال مع الساعة الحادية عشر ليلا، بحيث تصادف مع صاحب العربة بعد مرور الوقت القانوني، يشتغل بشكل عادي، إذ طالبه بضرورة الإغلاق انصياعا للقوانين الجاري بها العمل، الأمر الذي دفع بصاحب العربة إلى الانقضاض على الباشا بسيف مهددا إياه، وقام بتكسير زجاج سيارة العمل الخاصة به، كما أصيب المسؤول الأول عن السلطة المحلية بالعروي، بجروح استدعت نقله للمستشفى لتلقي العناية اللازمة.

وفي السياق نفسه، سلمت المصالح الطبية بمستشفى القرب بالعروي، للباشا، شهادة طبية مفتوحة الأمد، إذ أكدت مصادر عليمة أن والدة المعتدي حضرت رفقة أشخاص، بعد الواقعة للمستشفى بغية الضغط على السلطات من أجل السماح عما فعله إبنها الذي كان في حالة غير طبيعية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح