فيضانات "تحاصر" وزراء في حكومة العثماني في الطريق السيار


ناظورسيتي -متابعة

حاصرت الفيضانات الطوفانية التي شهدتها الدار البيضاء والمناطق المجاورة لها عددا من وزراء حكومة العثماني، اليوم الجمعة ، في الطريق السيار الرابط بين العاصمة الاقتصادية والرباط.

وقالت مصادر مطلعة إن الأمر يتعلق بوزراء يقطنون بالدارالبيضاء، منهم عثمان الفردوس، وزير الثقافة والاتصال.

ووجد الفردوس نفسه صبيحة أمس، بحسب المصادر ذاتها، عالقا في الطريق السيار، ما أخّر وصوله إلى مجلس النواب لحضور اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال.

وبعد وصوله متأخّرا، قال الفردوس لأعضاء اللجنة، وفق ما أفادت به المصادر ذاتها: ”عذرا على التأخر.. بْقيت فلوتوروتْ مقطوعة.. واللي يبغا يْدخل الرباط خاصّو يجي من سيدي معروف" (تغيير الطريق).

كما وجد نواب برلمانيون أنفسهم، وفق المصاد نفسها، "محاصَرين" بسبب السيول و الفيضانات التي "أغرقت" الدار البيضاء، وسط موجة استياء عارمة من هذا الضعف المهول للبنية التحيتة في العاصمة الاقتصادية للمملكة والخدمات المتردّية لشركة "ليديك" المسؤولة عن تدبير القطاع.


و"شهدت" مجموعة من شوارع الدار البيضاء إثر التساقطات المطرية الأخيرة، إذ غمرت المياه عددا من أحيائها وشوارعها، بعد ساعات من تهاطل الأمطار.

وعجزت قنوات الصرف الصحي، وفق ما وثّقت صور وتسجيلات مصورة جرى تداولها على نظاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، عن تحمّل قطرات الأمطار، ما أدى إلى فيضانات "أغرقت" شوارع وأحياء “الحي المحمدي” و“كاليفورنيا” و”باشكو” و”سيدي معروف”.

كما "أغرفت" الأمطار المركب الرياضي محمد الخامس، الذي احتضن مباراة قارية للرّجاء البيضاوي، وظهرت مشاهد مضحكة للاعبين وهم "يتزحلون" فوق أرضية الملعب "الغارقة"، وهي المباراة التي بُثّت مباشرة على شاشة التلفزة.

وتشهد المدينة تساقطات مطرية قوية، مثل العديد من مناطق المغرب.

وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تهبّ رياح محلية قوية وزخات رعدية، أحيانا، في عدد من الأقاليم، ابتداء من الثلاثاء الماضي إلى أمس الخميس.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح