فيروس كورونا يقتل أول ضحاياه من هيأة التدريس في الموسم المدرسي الجديد


ناظورسيتي -متابعة

أنهى فيروس كورونا المستجد حياة أول ضحاياه بين الهيأة التدريسية خلال الموسم الدراسي الجديد. ويتعلق الأمر، وفق مصادر تعليمية مطلعة، بأستاذ للتعليم الابتدائي في خنيفرة فارق الحياة صباح اليوم الخميس في المستشفى الإقليمي بالمدينة ذاتها متأثرا بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا، الذي ارتفعت أعداد المصابين به ارتفاعا صاروخيا خلال الأيام القليلة الماضية.

وتابعت المصادر ذاتها أن الضحية أستاذ للتعليم الابتدائي في "مدرسة الإمام علي" في خنيفرة. وأضافت أنه كان قد نُقل، ليلة أمس الأربعاء، إلى المستشفى بعد شعوره بضيق في التنفس، حيث بذل الطاقم الطبي المشرف على حالته كل جهودهم لمحاولة إنقاذ حياته، لكن ذلك لم يفلح في النهاية في المحافظة على حياته، ليتفاجأ شقيقه بخبر وفاته صباح اليوم.


يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد مختلف جهات المغرب تسجيل أرقام قياسية في أعداد المصابين بالفيروس فب المدة الأخيرة. فقد سجّلت في الدار البيضاء وحدها أزيد من ألف حالة إصابة، حسب آخر حصيلة لوزارة الصحة أمس الأربعاء. فقد سجّلت جهة الدار البيضاء -سطات 1169 في ظرف يوم واحد من أصل 2157 إصابة سُجّلت في المغرب أول أمس.

وكشفت نشرة وزارة الصحة، أمس الأربعاء، أن مدينة الدار البيضاء وحدها شهدت تسجيل 959 حالة. وسُجّلت ثاني أكثر الإصابات في درعة -تافيلالت بـ155 حالة، و139 في جهة سوس ماسة. أما في جهة مراكش -آسفي فسُجّلت 138 حالة، وفي نالت جهة بني ملال خنيفرة 132 إصابة، منها 44 في خريبكة و34 في الفقيه بنصالح و29 ببني ملال و19 في خنيفرة، منها حالة هذا الأستاذ، الذي يعدّ أول ضحايا الفيروس بين هيأة التدريس خلال الموسم الجديد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح