فيديو طفلة زعمت تعرضها لاعتداء جنسي.. مديرية الأمن تتفاعل وتحقّق مع خمسيني


ناظورسيتي -متابعة

لم تتأخّر ولاية أمن الدار البيضاء، وفق ما أفادت في بلاغ بخصوص هذه الواقعة، في التفاعل بالسرعة والجدية اللازمتين مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه شخص داخل غرفة سكنية مع سيدتين وطفلة تزعم أن المعني بالأمر عرّضها، في مناسبات عديدة، لاعتداءات جنسية؛ وهي القضية التي أثارت جدلا وضجّة واسعين، في ظل تواتر أخبار اغتصابات وهتك أعراض أطفال وقاصرين في الفترة الأخيرة.

وأفادت المديرية في بلاغها أنّ مراجعة المعطيات والسجلات الممسوكة لدى مصالح منطقة أمن سيدي البرنوصي في الدار البيضاء أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية تتمّ معالجتها حاليا من قبَل فرقة الشرطة القضائية. وتتمثل وقائع القضية، بحسب المصدر نفسه، في الاشتباه في تورّط المعني بالأمر (53 سنة) في استدراج الطفلة (11 سنة) وتعريضها، في عدّة مناسبات، لهتك العرض، مستغلا علاقة الجوار التي تربطه بأفراد أسرتها.

وتابع المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي في هذه القضية المثيرة، والذي يجري بإشراف النيابة العامة المختصة، لكشف كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر في هذه الواقعة؛ في انتظار عرضه على أنظار العدالة لمحاكمته بالمنسوب إليه إن ثبت تورّطه في ما ادّعت الطفلة التي ظهرت في الشريط.

يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت قضية الاعتداءات الجنسية والاغتصابات وهتك أعراض أطفال وقاصرين تستأثر باهتمام الرأي العامّ الوطني بهذه الاعتداءات، التي كانت أشهرها في الفترة الأخيرة قضيتا "الطفل عدنان" في طنجة و"الطفلة نعيمة" في زاكورة، اللتين خلّفتا صدمة قوية وأثارتا جدلا واسعا في المغرب، وسط تجدّد الدعوات إلى إنزال أقصى العقوبات في حق الفاعلين، ومنها عقوبة الإعدام، حتى يكونوا عبرة لمن يتجرّأ على التحرش جنسيا بالأطفال والقاصرين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح