"فلوغ" لـ"يوتوبر" ناظورية يأخذنا في جولة شيّقة في فضاءات منتجع "مارتشيكا" الساحر


ناظورسيتي -متابعة

وثقت "يوتوبر" تتحدر من مدينة الناظور جولة لها إلى منتجع "مارتشيكا" (البحيرة الصغيرة) الساحر، المقام على البحيرة التي تحمل الاسم نفسه، والتي تتموقع بين مدينتي الناظور وبني انصار وقرية "أركمان" في إقليم الناظور بمنطقة الريف الخلابة بواجهة مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط، والتي تعدّ ثاني أكبر بحيرة في إفريقيا، والتي صنّفها عشاق السفر والمقارنات كـ"أجمل بحيرة في العالم".

وبدأت "اليوتوبر" جولتها بتصوير الطريق من وسط مدينة الناظور نحو "البحيرة الصغيرة"، مبرزة التغييرات الهائلة التي شهدتها الناظور في زرف سنة واحدة، شهدت تشييد العديد من الفضاءات السياحية وتعزيز البينة التحتية لمواكبة تنامي الاستثمارات في المنطقة. كما ركّزت على إظهار المناظر الخلابة في محيط المنتجع، من متنزهات عصرية وحدائقَ عمومية وافرة ونظيفة، تشكّل متنفسا حقيقيا لساكنة مدينة الناظور وضواحيها.



ووثّقت اليوتوبر مختلف فضاءات فندق "مارتشيكا"، مبرزة الطابع التقليدي الذي شُيّد وفقه، والذي استمدّ هندسته من العمران المغربي الأصيل، خصوصا في المنطقة الشرقية الشمالية للمملكة. وبعد ذلك، ركزت عدستها على تصوير الفضاء الداخلي لمطعم الفندق، والذي يقدّم لرواده مختلف أنواع المأكولات والسلطات المعروفة في المنطقة، والتي تعد الأسماك وفواكه البحر أهم أطباقها.

كما ركزت "اليوتوبر" على التقاط تفاصيل الفضاء الداخلي للمنتجع، بصالوناته التقليدية والعصرية المؤثثة على الطريقة المغربية الأصيلة، في فضاءات أرحب ونظيفة. قبل أن تختم جولتها بمنظر للمنتجع خلال الفترة الليلية التي تبدو فيها البحيرة والمنتجع الذي أنشئ حولها مثل جوهرة تتلألأ في سماء الناظور، كواحدة من أهمّ الوجهات السياحية في الإقليم، الذي شهد طفرة حقيقية في مجال التجهيزات السياحية، التي ستسهم لا محالة في جعله يستقطب مزيدا من عشاق المناظر الطبيعية في الجهة الشرقية للمملكة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح