فقيه طنجة "البيدوفيل".. تطورات مثيرة في القضية وأمّهات الضحايا يتقاطرن على المحكمة


ناظورسيتي -متابعة

أحالت عناصر الدرك الملكي، اليوم السبت، "الفيقه البيدوفيل"، الذي يعمل إماما في مسجد بقرية "الزميج" في جماعة ملوسة بإقليم الفحص -أنجرة جهة طنجة، على النيابة العامة في محكمة الاستئناف بطنجة، والذي وُجّهت له تهمة اغتصاب وهتك عرض تلميذاته اللواتي بلغ عددهن حتى الآن ست ضحايا، في ظل توقعات بأن يرتفع هذا العدد بعد أن "تتشجّع" ضحايا أخريات من الطفلات ويحدّثن آباءهنّ عن اعتداءات جنسية محتملة من المعني بالأمر الموقوف.

وفي الوقت الذي يُنتظر أن يتم استنطاق “الفقيه البيدوفيل” وضحاياه، توافد مزيد من المشتكيات صباح اليوم على محكمة الجنايات، قبل أن تتم على قاضي التحقيق الذي سيقرر في أمر متابعته. وفي خضمّ ذلك، قال الحبيب حاجي، المحامي في هيئة تطوان، إن مصالح الدرك الملكي قد استمعت، أمس الجمعة، إلى التلميذات الضحايا في هذه القضية التي هزّت طنجة أياما بعد الجريمة المروعة في حق الطفل عدنان، وتفجّر عدة قضايا مماثلة، سواء في طنجة أو فيرها من مدن المملكة.


وأبرز حاجي، في تدوينة نشرها في حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنه “بعد أن كانت الشكاية موجَّهة من طرف أريع ضحايا أصبحن الآن ستة، وبعد أن كانت واحدة هي المشار إلى افتضاض بكارتها أصبحن الآن ثلاثة من ستة، بعد إجراء الخبرات الطبية تحت إشراف النيابة بطنجة من طرف مصالح الصحة النابعة للدولة".

وكانت عناصر الدرك الملكي كانت قد ألقت القبض على "الإمام"، الذي يقوم بتدريس القرآن للفتيات داخل كتّاب قرآني في القرية المذكورة بتهمة اغتصاب وهتك عرض أربع من تلميذاته، في ممارسات شنيعة دأب عليها طوال سنوات. وقد أوقف بعد "تقاطر" شكايات على مصالح الدرك الملكي من أمهات وآباء أربع فتيات قاصرات، معزَّزة بشواهد طبية. وجاء في إحدى الشكايات الصّادمة إلى الجهات الأمنية أن هذا "الفقيه" داوم على هتك عرض طفلة لا يتجاوز عمرها 5 سنوات طيلة أربع سنوات. وتابعت الشكاية أن الطفلة (17 سنة حاليا) لم تكن تقول شيئا لأهلها عن تلك الاعتداءات الجنسية بسبب صغر سنها وعدم استيعابها ما يجري، إضافة إلى أن المعني بالأمر كان يهدّدها إن هي فاتحت أحدا في أمر تحرّشه جنسيا بها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح