فعاليات جمعوية تنظم قافلة إنسانية من مدينة الناظور صوب مدينة تالسينت


فعاليات جمعوية تنظم قافلة إنسانية من مدينة الناظور صوب مدينة تالسينت
محمد العبوسي/بدر الدين أبعير

بناءا على الطلب الذي تقدمت به جمعية الخير و البركة من بومريم تالسينت إقليم فيگيگ لجمعية الصداقة للرياضة و التنمية بالناظور و المنظمة الوطنية للاسعاف والانقاذ المدني المكتب الجهوي بالناظور و الرامي لتقديم مساعدات إنسانية لساكنة المركز و النواحي للظروف الصعبة التي تواجهها جراء موجة البرد و الصقيع الناتجة عن السقوط المكثف للثلوج التي تشهدها المنطقة شتاء هذا العام
الشيء الذي استجابت له الجمعية و المنظمة، حيث انخرط الجميع في العمل بشكل استعجالي قصد تنفيذ هذا المطلب الإنساني ؛ و بالفعل و بعد تضافر جهود الجميع تم التمكن توفير المستلزمات الضرورية لهذه الغاية.

طول المسافة لم يكن أبدا حاجزا لإستكمال هذه المهمة التي باشرها الكل بهمم فولاذية وعزيمة أكيدة مع عمل ماراطوني مسترسل أثمر توفير كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية و أطنان من الألبسة التي ستغطي حاجة الساكنة المستهدفة و الحد من آثار سوء الأحوال الجوية المصاحبة لفصل الشتاء.

القافلة انطلقت بعد استكمال الاستعدادات زوال يوم الأحد العاشر من فبراير لتصل إلى مبتغاها في ساعة متأخرة من الليل، "حفاوة الاستقبال و طيبوبة سكان المنطقة أنسانا تعب السفر ومشقة الطريق" حسب أحد المشاركين في القافلة.
"ظلام الليل كان يغطي عن واقع مزري ستنكشف ملامحه مع أولى خيوط الشمس المشرقة، ، لنصطدم بواقع أغنانا عن السؤال، مبان متناثرة هنا و هناك كمكعبات الدومينو المبعثرة لتجمع سكاني لا يربطه بمقومات الحياة الكريمة إلا البر و الإحسان مع خلفية جد جميلة لسلسلة جبال الأطلس المتوسط المكسوة بالبياض فجمال طبيعة المحيط تخفي وراءه معاناة الألوف"، حسب ذات الشخص
طرق الخير تعترضها دوما عقبات و عقبات لكن بالحكمة و الرزانة استطاعت القافلة تجاوزها فبعد حادثة الصويرة الأليمة سدت في وجه الفقراء الكثير من أبواب الخير حيث يتم التضييق على فعاليات المجتمع المدني الذي أصبح يتحرك في حيز ضيق بعد أن أثقل كاهله بقوانين تصاغ وفق أهواء من يحررها دون مراعاة انتظارات الأفواه الجائعة و ترقب الأجساد العارية.

ونظرا لضيق الوقت لم تتمكن القافلة من مباشرة توزيع هذه المساعدات على مستحقيها لما يستلزم من ترتيبات ستتولى جمعية الخير و البركة المحلية هذه العملية حسب اللوائح المعدة سلفا لهذا الغرض.

هذه المبادرة لقيت ترحابا منقطع النظير من طرف الساكنة و أعيان القبائل المجاورة الذين حضروا لمباركة هذا المجهود في إشارة رمزية منهم وتثمينا له.







































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الأولى

شقيق الناجي الوحيد من فاجعة زايو يروي تفاصيل الحادثة التي راح ضحيتها أربع نساء وكيف أفلت أخوه من الموت

البرلماني الطاهري: يحق للمتقاضي سماع الحكم باللغة الأمازيغية وعلى وزارة العدل الشروع في ذلك

مثير: الزفزافي يثور في وجه المحكمة بعد رفضه المساس بالمجاهد عبد الكريم الخطابي

القضاء الهولندي يرفض طلب تسليم "سعيد شعو" للمغرب لهذا السبب

عشرات "الحراكة" يترصدون فرص التسلل إلى تجويفات حافلة للنقل الدولي بالناظور لبلوغ الفردوس الأروبي

شاب من تمسمان يتبارى في مسابقة "جوائز المغرب للأنترنيت" بصورة فوتوغرافية معبرة

هكذا ودع الناظوريون ضحايا فاجعة زايو في جنازة مهيبة