فعاليات جمعوية بالناظور تطالب بفتح تحقيق وحماية المال العام في قضية دعم جماعة الناظور للجمعيات


ناظورسيتي :

طالبت فعاليات جمعوية من مختلف الأطياف والمشارب بمدينة الناظور، في تصريحات لـ"ناظورسيتي" بضرورة فتح تحقيق في قضية العشوائية في تخصيص مجلس جماعة الناظور لملايين السنتيمات من المال العام لفائدة جمعيات دون أخرى.

وشدد المعنيون على ضرورة تدخل السلطات الإقليمية وباقي الجهات المختصة للوقوف على المعاير المعتمدة في توزيع الدعم على بعض الجمعيات المعروفة بالإقليم، منددين في ذات الصدد ما أسموه بالكارثة في توزيع الدعم على الجمعيات خلال الدورة الأخيرة للمجلس البلدي.

ودعا ذات المتحدثون إلى ضرورة تدخل لجان المفتشية العامة لوزارة الداخلية، والمجلس الجهوي للحسابات من أجل حماية المال العام، بدعوى أن جمعيات توجد على الورق فقط وجمعيات مقربة من العديد من المنتخبين من استفادة من الدعم من طرف مجلس جماعة الناظور.

وأشار المعنيون أنه تم تسجيل "سخاء" كبير مع جمعيات لم يسبق لها أن قدمت تقاريرها المالية ولا عقدت جموعها العامة بشكل واضح، مشيرين أن الدعم الأخير تفوح منه رائحة التسخينات الأولية للانتخابات.


وأكد المعنيون كما جاء في شكاية لإحدى الجمعيات موجهة لعامل إقليم الناظور، علي خليل، بأنه تمت تصفية حسابات مع جمعيات عديدة ما فتئت تبصم على أنشطة جادة، نهيك عن الجمعيات التي تم حرمانها لكونها لا تكن أي ولاء سياسي لأي حزب داخل أغلبية مجلس بلدية الناظور.

إلى ذلك طالب المعنيون وأمام دقة المرحلة التي تمر بها بلادنا، وخصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية، بالتدخل العاجل لعامل الإقليم والجهات المختصة لوقف هذه المهزلة وحماية المال العام، وإنصاف الجمعيات الجادة والمساهمة في تنمية الإقليم والوطن.

وتجدر الإشارة إلى أن نقطة دعم الجمعيات لا زالت تثير الكثير من اللغط في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سبق وأن فجرت اتفاقية بين الجماعة وإحدى النوادي الرياضية بالمدينة بمبلغ 40 مليون سنتيم مرة كل عام لمدة خمس سنوات، غضب الكثير من النشطاء الجمعويين والحقوقيين بالمدينة، إضافة إلى مهتمين بالشأن السياسي.

ووجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، سهام النقد اللاذع لجماعة الناظور ورئيسها الحالي رفيق مجعيط المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، معتبرين أن الخطوة التي أٌقدمت عليها الجماعة تتسم بالكثير من الخطورة والمجازفة، لما في ذلك من تبذير واضح للمال العام، وتوزيع المنح السنوية اعتمادا على معايير غير منطقية تحكمها القرابة والصداقة والمصالح الشخصية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح