فضل العلماء.. موضوع خطبة منبرية للداعية الناظوري محمد بونيس


ناظورسيتي: متابعة

"إن العَالِمَ هو الشمس التي تنير درب الناس.."، أول ما بدأ به الداعية بونيس إحدى خطبه المنبرية، خلال يوم الجمعة عيد المؤمنين واصفا العلماء بأفضالهم على الأمة الإسلامية، مشيرا إلى مكانتهم التي منحها لهم الله في الحياة.

وأشار بونيس على أن العلماء هم نور الأمة في زمن الشبهات وظلمات الشهوات، مبرزا أن العالم إذا مات في ترزى فيه الأمة وقليل هم من يخلفونه، مضيفا بالقول " إن الأمة لا تتفقده حين تقف على كلامه وتفتقده في ظلمات حالكة"، مبرزا بالقول، " من أعلى شأنهم، ليس الولايات المتحدة الأمريكية ولا الأمراء ولا الوزراء، بل هو ربنا جل جلاله والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

واسترسل بونيس في كلامه قائلا، " أجلوا العلماء وبجلوهم، إعرفوا للعلماء قدرهم وكفوا عنهم ألسنتكم.." مضيفا هم من نستنير بهم في زمن الشبهات، لما لهم من فضل علينا، ومكانتهم أعلى، مذكرا أن لو كان من هم أعلى قدرا من العلماء لكرمهم الله دون عنهم.


وقال بونيس حاكيا قصة عثمان رضي الله عنه والمصريين، حين كانوا يينتقصونه، إلى أن نشأ فيهم الليث إبن سعد وعدد خصائل عثمان رضي الله عنهم لهم، لحظتها عرفوا قدره وكفوه عن ألسنتهم.
وحكى الخطيب، قصة علي بن أبي طالب، من الأولئل في الإسلام، زوج فاطمة رضي الله عنه، حين كان أهل حمص بسوريا، يسبونه في المنابر أيام الجمعة، إلى حين ما نشأ بينهم إسماعيل إبن عياش رحمه الله، فحدثهم بفضائل علي فكفوا عن سبه، مشيرا إلى أن العلماء شمس ونور للأمة، داعيا إلى الكف عن الإنقاص من مكانة علمائنا.

ودعا بونيس، الشباب من الملتحين والأخرون، واصفا إياهم ب "عماد الدين الإسلامي" بالدفاع عن العلماء وتجنب الحديث عنهم بسوء كيفما كانت الظرفية، مشيرا إلى أن الفضل كبير في تجنب الإساءة إلى علماء ينشرون الخير بين الناس، مذكرا أن لا أحد معصوم من الخطأ، ورغم ذلك وجب احترام العلماء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح