فرنسا.. نقص حادّ في اللقاح وإغلاق مراكز تطعيم يفاقم معاناة المسنّين ويؤجّج الانتقادات الموجّهة للحكومة


ناظورسيتي -متابعة

تعيش فرنسا على وقع أزمة صحية متفاقمة لنقص حاد في كميات لقاح "كوفيد-19"، لسد الطلب، خاصة بالنسبة إلى المسنّين.

وبسبب ذلك تأجّجت الانتقادات الموجّهة للسلطات المختصة، لعدم توفّر ما يكفي من الجرعات.

ونتيجة ذلك تم إغلاق العديد من مراكز التلقيح، كما تم إلغاء ما يفوق 1000 موعد حتى الآن.

وتفاجأ مواطنون فرنسيون، اليوم الجمعة، بعدما اكتشفوا أنه تم إلغاء المواعيد المفترضة لتلقيهم للقاح، لغياب جرعاته.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يتواصل ارتفاع أعداد المصابين الجدد بالفيروس، إذ أٌعطيت حتى الآن ما يناهز 693 ألف جرعة لقاح فقط.


وقالت منابر إعلامية محلية إن هذا العدد غير كاف حتى الآن لمواجهة الوباء المتفشي، خصوصا في ظل ظهور "سلالات" جديدة من كورونا.

وتشهد فرنسا وضعية وبائية مقلثة، ما جعلها تضع شروطا جديدة للوافدين إلى أراضيها، إذ سيتوجّب على كل من يرغبون في دخول الأراضي الفرنسية من دول الاتحاد الأوربي، أن يتقدموا بفحوص سلبية للفيروس لا يزيد تاريخها عن 72 ساعة قبل السفر.

وسيدخل هذا الإجراء، وفق ما وضّحت السلطات المختصة، ابتداء من بعد غد الأحد.

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أكد، أمس الخميس، في ختام مؤتمر (بتقنية المناظرة عن بعد) للدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد، فرض قيود جديدة على المسافرين من وإلى بلده.

كما دعت أورسولا فون دير، رئيسة المفوضية الأوربية، في الإطار نفسه، إلى "تفادي السفر غير الضروري" في ظل الوضع الصحي الذي وصفته بـ“الخطير جدا".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح