فرنسا.. متطرفون يخربون محلا لبيع اللحم ”الحلال” في مدينة نانت


ناظورسيتي -متابعة

اقتحم عدد من الشباب الفرنسيين المتطرّفين، مساء أمس الأحد، وفق ما أفادت به مصادر مهتمة بأخبار الجاليات المسلمة، أحد المحلات (مجزرة) المعروفة ببيع "اللحم الحلال" في مدينة نانت وقامت بتخريبه بالكامل، تاركين مجموعة من التحذيرات والرسائل "الملغومة" الموجّهة لمالك المحل ولعموم الجالية المسلمة في البلاد. وكتب المتطرفون على حائط المجزرة: “عودوا إلى بلادكم.. يعيش الخنزير، الموت للمسلمين”.

وتأتي هذه الحادثة في الوقت الذي تشهد تجارة اللحوم "الحلال" انتعاشا ملحوظا في أوروبا عموما وفي فرنسا تحديدا، رغم الجدل المتعلق بكل شيء يرتبط بالإسلام والمسلمين في هذا البلد العلماني. وفي هذا السياق، كانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قد نشرت تقريرا أبرزت من خلاله "النمو المتسارع" لصناعة الأغذية الحلال و"الجدل" المثار بشأنها بين الطرفين اللذين يقفان على حدّي نقيض بهذا الخصوص.


كما سُجّلت الواقعة في أوج احتدام الجدل في فرنسا تحديدا، بعدما ارتفعت عدة أصوات تدعو إلى "مقاطعة" المنتجات الفرنسية على خلفية "الحملة"المسعورة ضد الإسلام والمسلمين بعد "التصعيد" الذي زكّاه الرئيس ماكرون بـ"تشجيعه" على نشر رسوم مسيئة للإسلام ولمقدّسات المسلمين، على خلفية مقتل المدرّس صامويل باتي، الذي كان قد عرَض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد (ص) على تلاميذه خلال إحدى الحصص الدراسية.

وفي خضم ذلك وقعت عدة اعتداءات "انتقامية"، أعنفها واقعة نيس، حيث قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بجروح،، في هجوم بسكين، فيما قتلت الشرطة شخصا رابعا بالقرب من مدينة أفينيون "بعد أن هدد المارة بالسلاح". وقالت شرطة نيس إن الهجوم وقع في محيط كنيسة "السيدة العذراء" وسط المدينة في حدود التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي. وأشارت إلى أنه تم اعتقال منفذ الهجوم ويجري استجوابه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح